ولِماذا صرّحتِ بِحُبِك والعمُ وسام يكادُ ينفُر كى يجذِبُوكِ مِن غيرِ وقف، وتِلكَ العِمُومة على الحِدُود ليست عِمُومة بل خِصُومة فِى إدِعاء لِأولادِ عم
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
وما رأىُ رِفاقِ شِى فِيما صنعتِ بِكُلِ صِدق؟ هلِ إستجابُوا لِتِلكَ الفِرُوق بِغيرِ نهى؟ هل قد لامُوكِ على التغيُر أم جاءُوا خلفِك ناصِحِين بِكُلِ رِفق؟... أعلم جلياً يا رفِيقة بِأن قِصة حُبِك قوِية تكادُ تنِطق مِن كُلِ حرف، والعمُ سام قد خابَ ظنُه لِوضعِ قلبُك رهِينة له، لكِنكِ كُنتِ مُناورة وفطنتِ لهُم بِكُلِ حزّم
وكيفَ إنتبهتِ لِما يُحاك مِن خلفِ ظهر؟ ألم يكُن أجدى الإبتِعاد أميالَ أبعد مِن غيرِ وضح؟ ولِماذا صرّحتِ بِحُبِك والعمُ وسام يكادُ ينفُر كى يجذِبُوكِ مِن غيرِ وقف... وتِلكَ العِمُومة على الحِدُود ليست عِمُومة بل خِصُومة فِى إدِعاء لِأولادِ عم، هُم لن يمِلُوا لِكى تلِينِى بِأى شرط، لكِن صرامتِك تُركِع خِططهُم بِكُلِ لجّم
يُقالُ عنكِ أنِك عفِية فِى كُلِ أمر وأنِك عنِيدة طُولاً وعرض، وأنِك عنِيفة مع خِصُومِك على الحِدُود لِكى تمنعِيهُم مِن أىُ نصر، وأن العِمُومة تعنِى لديكِ فرضَ شِرُوطِك بِلا التنازُل أو أىُ فرّط... يقتُل فِضُولِى كيفَ صُنِعتِ بِكُلِ نحو وكيفَ إعتركتِ حتى النِهاية فِى كُلِ أرض، وكيفَ نجحتِ على كُلِ خصّم؟
التعليقات الأخيرة