أحمد طه يحاور د. سامية فاروق 12 عاماً في سرايا الحوادث ومغامرة عشماوي
بقلم: أحمد طه عبد الشافي
في لقاء ينبض بالإثارة والشغف يفتح أحمد طه عبد الشافي صفحات من العيار الثقيل مع إحدى أبرز قامات الصحافة المصرية الكبيرة د. سامية فاروق علام الحاصلة على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة الباحثة بمرحلة الماجستير في كلية الإعلام وثقافة الطفل بجامعة عين شمس ونائب رئيس تحرير جريدة الوفد
بعد العمل مدة 12 عام في القسم القضائي وبعد ذلك إلي القسم العسكري الذي أعمل به حالياً نائباً لرئيس القسم
وزوجة الكاتب الكبير الدكتور وجدي زين الدين.
حوار يغوص في كواليس مهنة المتاعب مستعرضاً محطات جريئة صنعت اسماً لا ينسى في تاريخ الصحافة الاستقصائية والحوادث.
أحمد طه: د . سامية لكل أعلامي بداية تشكل هويته المهنية ولكن اختيارك لقسم الحوادث في بداية مشوارك تحديداً يطرح علامات استفهام كثيرة كيف بدأت هذه الرحلة
د. سامية فاروق بدأت مشواري المهني صحفية حوادث عن رغبة واختيار شخصي خالص، لأنني ببساطة عاشقة للمهنة كنت مؤمنة وما زلت أن قسم الحوادث هو القسم الوحيد الذي يتطلب مجهوداً شاقاً وأن من يعمل به لابد أن يكون هواءً ومحباً لهذا التخصص حتى يتمكن من الإبداع فيه قضيت في هذا العالم المثير أكثر من 12 عاماً كاملة، تعلمت فيها معنى الصبر الدقة وقراءة ما بين السطور
أحمد طه: 12 عاماً من الركض خلف الحقيقة والمخاطر بلا شك هناك محطات لا تُمحى من الذاكرة. ما هي المغامرة الصحفية الأقرب لقلبك والتي تعتبرينها علامة فارقة في مسيرتك
د. سامية فاروق بصراحة قمت بمغامرات صحفية عديدة لكن تظل الأفضل من وجهة نظري تلك اللحظة التي قضيت فيها يومأ كاملاً بمنزل عشماوي حيث قام بتمثيل تنفيذ حكم الإعدام عليه بالكامل. لقد وثقنا تلك اللحظة عبر فيديو تم نشره على بوابة الوفد الإلكترونية وحقق ملايين المشاهدات لأنه كشف جانباً إنسانياً ودرامياً غير معتاد للجمهور حول هذه الشخصية المثيرة للجدل
أحمد طه بعيداً عن أروقة الجريمة والمحاكم يحمل سجلك الشخصي بعداً مهنياً وثقافياً بارزا فأنتِ شريكة حياة الكاتب الكبير الدكتور وجدي زين الدين رئيس تحرير الوفد السابق لمدة 17 عاما والمدرس بكلية الإعلام وكاتب المقال اليومي بالدستور والمحلل السياسي بقناة الحياة كيف انعكست هذه البيئة الإعلامية على مسيرتك
د. سامية فاروق: الوجود بجانب قامة مثل الدكتور وجدي زين الدين هو تحد وإثراء في آن واحد. البيت الصحفي الذي يجمعنا هو امتداد لعملنا؛ فالنقاشات لا تتوقف حول قضايا الوطن، والإعلام وثقافة الطفل التي أدرس فيها حالياً لدرجة الماجستير بجامعة عين شمس لقد منحني هذا الوعي المتكامل القدرة على الجمع بين العمل الميداني الصارم الصحافة والرؤية الأكاديمية والسياسية العميقة
أحمد طه: في ختام هذا الحوار الممتع ما هي الرسالة التي توجهينها للأجيال الجديدة من الصحفيين وشباب الإعلاميين
د. سامية فاروق الرسالة بسيطة ولكنها حاسمة الصحافة ليست وظيفة بل رسالة وعشق لا ينتهي من لا يملك شغف البحث والتعب والتنقيب خلف الحقيقة لن يترك بصمة حقيقية ابحثوا عن التميز ولا تخافوا من خوض التحديات الصعبة فالنجاح الحقيقي يصنع دائماً خارج منطقة الراحة
التعليقات الأخيرة