الإعلامية المغربية نادية الصبار تشارك في احتفال سفارة مصر بالرباط بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو
الرباط
شاركت الإعلامية والكاتبة الصحفية المغربية نادية الصبار في حفل الاستقبال الذي نظمته سفارة جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية بالعاصمة الرباط، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، في حضور شخصيات دبلوماسية وسياسية رفيعة المستوى، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والمثقفين والأكاديميين.
وجاءت هذه المناسبة لتجدد التأكيد على الروابط الأخوية المتينة التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، قيادةً وشعبين، واستحضار مسار التعاون المستمر بين البلدين في مختلف المجالات، في أجواء طبّعتها قيم الصداقة والاحترام المتبادل.
وفي تصريح لها بالمناسبة، أعربت نادية الصبار عن اعتزازها بالدعوة الكريمة التي تلقتها من سفير مصر بالرباط، السيد أحمد نهاد عبد اللطيف، معتبرةً أن هذه المشاركة تجسّد عمق العلاقات الثنائية وتؤكد الدور المحوري للدبلوماسية الثقافية بوصفها جسراً لتعزيز الحوار بين الشعوب.
ووصفت الصبار أكثر لحظات الحفل وقعاً بأنها كانت لحظة عزف النشيدين الوطنيين للمملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، إذ تجاوزت تلك اللحظة البعد البروتوكولي لتلامس البعد الإنساني والوجداني. وأضافت أنها استشعرت، وهي تنصت إليهما في أجواء يسودها الوقار والمحبة، كيف تحول المشهد إلى مساحة امتزجت فيها مشاعر الاعتزاز الوطني بروح الأخوة، ولاحظت تفاعل الحاضرين بعفوية مع كلمات النشيدين، في صورة عكست عمق المودة التي تتجاوز حدود التعاون الرسمي لتقوم على روابط تاريخية وحضارية راسخة بين الشعبين.
وأكدت الصبار أنها دأبت، في مختلف المشاركات الدولية ومتعددة الجنسيات، على اختيار زي عصري بلمسات مغربية تقليدية وصناعة وطنية خالصة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الزي جزء من الهوية الوطنية. وأوضحت أن هذا ليس خياراً شخصياً فحسب، بل مساهمة عملية في التعريف بخصوصية المغرب وإبراز غنى موروثه الحضاري، باعتباره رافداً أساسياً من روافد القوة الناعمة.
يشار إلى أن نادية الصبار إعلامية وكاتبة صحفية مغربية، وباحثة في العلوم السياسية، تشغل منصب المديرة العامة لمؤسسة دنا للإعلام والاتصال، الناشرة للموقع الإخباري "دنا بريس" والمجلة الإلكترونية "كيد النسا"، كما ترأس مؤسسة دنا للصحافة والمواطنة، وهي جمعية مدنية غير ربحية تعنى بقضايا الإعلام وقيم المواطنة.
وتُعد الصبار وجهاً إعلامياً شغوفاً بالصحافة والتدريب، وتسعى من موقعها إلى العناية بقضايا الإعلام والمواطنة، ومناهضة الصور النمطية للمرأة في وسائل الإعلام والكتابة الصحفية، إضافة إلى صون التراث اللامادي. وتنشط في نشر ثقافة السلام والتعايش بين الأديان والحضارات، انطلاقاً من إيمانها بأن الإعلام والثقافة والتراث ركائز أساسية للقوة الناعمة، تؤدي أدواراً محورية في بناء جسور الثقة، وتعزيز الحوار بين الشعوب، وترسيخ قيم التسامح، ودعم الدبلوماسية الموازية في خدمة التقارب بين الأمم.
التعليقات الأخيرة