لا أدري إن كنت من قيس أو ظلا لأطياف العاشقين؟
أو وجها جديدا للضباب
لا يلتئم مع وجه الشمس؟
لماذا لم تقول لي
إن كنت تريدني زليخة؟
بعيد عن قميصك وشاهد
من أهلها
ونصفك الآخر يلتئم
مع نصفي الممطر
وعينيك تغيب..
كهدهد سليمان
في زهرة سبأ
في مقارنة عرش
ومن لديه علم الكتاب
لا أدري إن كنت تعلمت
المخيط في ضفيرة نحلة
والجلوس على قرفصاء
بين ذراعي نخلة
كي تجني رطبا جنيا؟
إن كنت تعلمت الخيط
في ثقاب إبرة تقدمني
على جبهة الحناء
ف لا تؤخرك أخبار بلقيس
عن خصلات المشط
وعرش عظيم
وأنا أدعي وجهك
بكل ماتحمل به ألواني
يستغيب لونك وجه القمر
وأجتهد..
أن أجد لك عنوانا
لأستقرأ قصيدتي
من دمك
وأنت نائما..
في طقس قلبي
لست متدنية..
في كمية الذبول
من نقص الذود
أو باحثة في زواياك
عن أنتشاري بين مساماتك
ولكن تسرني صورة إبتسامة عنك بإبتسامة نجوم
قد تغتابني بلا وضوء
وتشي بي إلي وجه النهر
والمطر
في غلظة غفلة الورد والود
عن رحم محراب صلاة
لا أدري من في قلبينا
يئن في خبيئة المفتاح
ويتضور في دمه رغيف
قلق
ولا يلتئم في فراغ دائرة مكسورة وعدد غير صحيح ليمسح وقت الإنتظار
عند باب يعقوب في ضمة
نبأ وتبرير عند غلق الباب
ما زالت مترددة
في رسالتي..
وتأكيد أن البريد
أصبح متاح
ورمز وحشتي السري
لم يغير وجهه
على جبهة نافذة
تحت قباب غصن الكلمات
المستترة
بحجة عودة الظاهر
من فم الرصاص
أو أن يبقى الذئب متهما
بريئا
والعقول غير متفهمة
أن الرهط ليس به قطيع
أغنام
كيف طال صبري
في كل الشوارع
والمسافات لا تتحملها
نايات القلب
على يساري صوت الفجر
وها أنا الآن أترنح
بين أن أكف
أو الموت بالهذيان
وأنا تتعقبني شمعة
لا تريد أن تموت
تتبع صورتي على صفحة
عينيك
تردني على أعقاب فتنة
حتى لا اتساقط بعد الهز
وجعا جنيا
لا تغيب في آخر المد
بين مسامات حذر
وأنا أنتظرك في عرض الأمنية
وعمري ينسخني مرتين
مابين الأحلام الطويلة
في اختيارات العودة
من كهف الصفصاف
تحت التأرجح..
في جغرافية عينيك المسافرة من قلبي في أمنية
في فم اغتراب
حالة لن تخرج من تضاريس أصابعك
مهما طالت سيقان البيلسان
يحدث أنني أحبك من جديد
وأنا أستخرجك
من أعوام عجاف في مرارة السكر
وهو يتشرب من وجهي
ملامح النساء اللواتي قطعن أيديهن
في أغتراب وصف على شفة
قلبي
الشاعر محمد محمود البراهمي
التعليقات الأخيرة