news-details
مقالات

مُحاطة بِحبلٍ مُمزق بِفِكر، أشِدُ أرخِى لكِن تعُبت، راوغتُ بُرهة لكِنِى مِلت، خارت قُواىّ هازِلة لِعدمِ التحمُل بِغيرِ كِبر، أوضحتُ حجمُ المسألة وعكسِها لكِن نهّيت

 


الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


مُحاطة بِحبلٍ مُمزق بِفِكر، أشِدُ أرخِى لكِن تعُبت، راوغتُ بُرهة لكِنِى مِلت، خارت قُواىّ هازِلة لِعدمِ التحمُل بِغيرِ كِبر، أوضحتُ حجمُ المسألة وعكسِها لكِن نهّيت... عنّفتُ نفسِى بِكُلِ قُوة، وأمسكتُ قلمِى لعلىّ خلسة أصِل لِحل، لكِن يدايا إرتعشُوا مِنِى حتى سقطت مُغشى علىّ، أصلبتُ طُولِى حتى وقعت

وجلستُ على المقهى وحدِى فعصرتُ فِكرِى حتى إرتميت، والكُلُ لاحظ هذا الشِرُود البادِى علىّ، وأنا مكانِى فِى اللا مكان مُستسلِمة حتى إرتحلت... أقنعتُ ذاتِى بِالسِكُون لعلِىّ أشفى بِغيرِ نُطق، وبِفعلِ فاعِل قدِ إنتفضت، تهيأتُ فجأة لِلمُواجهة لكِنِى أضعف مِن المُصارحة حتى إستكنت

أينَ الملاذ لِأشعُر بِراحة تُطِيبُ نفس؟ أينَ الحقِيقة تلُفُ كاملة لكِنِى أنفُر مِن أىُ رد، لِما لا أُصّرِح بِأمرِى كُلُه فيرتاحُ قلب؟ لِماذا أبدُو هاذية دوماً بِغيرِ هدىّ؟... لِماذا إلتجأتُ لِنفسِ الأماكِن رُغمّ الشِرُوخ المنقُوشة نقش؟ ولِماذا أرتادُ نفسَ المقاهِى تُذكِرُنِى بِهِ، فعلِمتُ أنِى أسِيرة فِى حُبِهِ حتى أفقت

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا