news-details
مقالات

حين تكون التضحية رسالة دكتورة سامية فاروق شعلة مضيئة في حب مصر

 


بقلم : أحمد طه عبد الشافي 

 نماذج مضيئة تختار طريق العطاء بلا حدود والعمل بصمت دون تطلع لجزاء أو شكور ومن قمم هذا العطاء الإنساني والوطني النبيل تطل علينا القامة الوطنية المشرقة الدكتورة سامية فاروق إنسانية بلا أطماع وعطاء بلا حدود حين نتحدث عن الدكتورة سامية فاروق فإننا لا نتحدث فقط عن شخصية عامة تقدم خدمات مجتمعية

 بل نستحضر روحاً نذرت نفسها لخدمة الناس إنها ابنة مصر البرة التي فتحت قلبها ومكاتبها وبيتها قبل كل شيء لكل محتاج ومكلوم لا تنتظر الدكتورة سامية مقابلاً لما تقدمه فعملها الخلاصي ينبع من قناعة راسخة بأن قيمة الإنسان تقاس بما يقدمه لمجتمعه لا بما يجنيه لنفسه كم من مريض وجد ضالته في دعمها وكم من محتاج وجد في عونها طوق نجاة 

وكم من شاب وفتاة وجدوا من يد بيدها ليشقوا طريقهم نحو المستقبل لقد جعلت من العطاء نهج حياة ومن خدمة البسطاء وسام عُزّ وفخر ترتديه كل يوم المعدن المصري الأصيل حب الوطن فعلاً لا قولا إن ما تقدمه الدكتورة سامية فاروق من جهود جليلة ومساعدات مستمرة يعكس فهماً عميقاً لمعنى الانتماء الوطني

 فحب مصر بالنسبة لها ليس شعارات ترفع بل هو أفعال تُرى على أرض الواقع ومبادرات تلامس حياة المواطنين وجهد دؤوب لبناء جدار التضامن المجتمعي والتكافل الذي يشد من أزر الوطن في كل محنة إنها تمثل بحق نموذجاً للمرأة المصرية القائدة الحنونة كالأم والحازمة في عملها والغيورة على مصلحة وطنها وأبنائه شخصية استطاعت أن تترك بصمة لا تمحى في قلوب كل من تعامل معها أو استظل بظل عطائها 

إن العظماء الحقيقيين هم أولئك الذين يعيشون في قلوب الناس بأفعالهم النبيلة والدكتورة سامية فاروق حفرت اسمها بحروف من نور في ذاكرة كل مواطن مدّت إليه يد العون تحية إجلال وتقدير واعتزاز من على هذا المنبر الإعلامي وباسم كل مواطن شريف ينبض قلبه حبّاً لهذا الوطن نوجّه أسمى آيات التحية والتقدير والاعتزاز إلى ابنة مصر الأبارة الدكتورة سامية فاروق

 نحيي فيها تلك الروح المعطاءة التي تأبى إلا أن تكون سبباً في سعادة الآخرين وتخفيف آلامهم نقدر لها جهودها المضنية وبصماتها الواضحة في مجالات العمل الخدمي والإنساني نفخر بوجود شخصيات وطنية خالصة مثلها تكون سنداً للمجتمع ونوراً يُحتذى به في دروب العطاء شكراً لكِ يا 

دكتورة سامية على كل ما قدمتِ وما تقدمين فمثلكِ تبقى مصر قوية أبية تنبض بالخير والحب والإنسانية إلى الأبد

 

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا