news-details
مقالات

*العشائر الخزان البشري لبناء الدولة،،!!*               ( الجزء الأخير ) *[ المكتب السياسي لأتحاد القبائل العراقية ]*

 


بقلم: الباحث في السلوك المجتمعي ـ *ساجد الدوري* ـ

المقدمة:~
◼️ قد؛ يتسأل البعض ومنهم النخب الثقافية والعامة، عن طبيعة الإتحاد ـ وعن أسباب هذا التشكيل الجمعي في هذا التوقيت، وهل هو تنظيم سياسي ـ صرف ـ رغم أن لديه افكار ومشروع سياسي ناضج لبناء الدولة، من خلال رسائله ومقالاته السياسية على منصات التواصل الاجتماعي، أم هيئة اجتماعيةـ جامعة ـ تختص بالقبائل والعشائر، وهل هو ـ رابطة بين الحراك السياسي والصف العشائري، ام أنه صيغ بهيئة اتحاد يجمع القبائل للأنتقال به، إلى حالة من الوعي التام بما يخطط له في غرف السياسة المغلقة منذ عقدين من الزمن، كونه الأرض الرخوة، لتنفيذ مآرب لن تحقق للقبائل، أي منجز ـ يتمتع به السياسيون فقط بمصالح خاصة، بشكله القبلي الخاص وللشعب بشكله العام،؟؟

◼️ يمتلك الاتحاد قامات ثقافية واجتماعية وأكاديمية ـ جامعيةـ من داخل جدار العشائر، ولايحمل افكار مستوردة، ولم يدعم من اي جهة خارجية، أو من المكونات السياسية الفاعلة على الساحة العراقية، ويتمتع بكامل أهلية الاختيار في حالة الدعم ـ العام ـ ولايقف حائلاً عن قبول الدعم الوطني حصرا"ـ بما لايؤثر على اهدافه ومبادئه، المنصوص عليها في لوائح نظامه الداخلي٠

◼️ اتحاد القبائل العراقية؛ تجمع يحمل شخصية اعتبارية ـ خاصةـ في أول التشكيل، يطمح للأنتقال الى مراحل ـ الحالة المعنوية وفق القانون ـ ليس منظمة سياسية بالمعنى السياسي التام وله حق ممارسة ذلك، وليس جمعية فلاحية ـ فهو ابعد مسافة من ذلك ـ رغم أنه يقف موقفاً واضحاً وصريحا"مع متطلبات الحقوق الفلاحية، ولا يتبى فكرا" أيديولوجيا"ـ لكنه يقف عند المحطة المدنية، التي تلبي رغبات ـ مبدأ المواطنة، ورافدا"يدعم سلطة القانون واحترام مؤسسات الدولة القوية في منهاجها٠
الإتحاد: هيكلية تعنى بكل الحاجات، التي تتطلبها العشائر في كافة أوضاعها بكل روافدها، ورابط هادف مع التكوينات المجتمعية الأخرى٠

◼️ العشائر شريحة مجتمعية بشرية كبيرة تشكل مانسبته 80% من التجمعات السكانية للبلاد، لكنها مازالت دون الوعي بقدراتها وقيمتها الكاملة، في توصيب الوضع السياسي العام، نحو الإستقرار، للبدأ ـ بداية ـ حقيقية، كمساهم في مفاصل بناء الدولة٠

◼️ الفكرة التي يبنيها الإتحاد بعد ما أصاب العشائر من تحمل كاهل ثقيل، بسبب ضعف مؤسسات الدولة، ومن مبدأ أخلاقي واجتماعي، أن ـ يؤسس كيان ـ فاعل ـ لايرفض الأفكار المطروحة في الساحة السياسية، التي تحترم وحدة الوطن من الشمال إلى الجنوب، ويد مساهمة مع الخيرين، في نقله من مرحلة الضياع والتفكك، إلى مرحلة الصرح الواعي لمستقبل افضل، المهدد لكيان الدولة ونهب خيراتها من الجهات الإقليمية الأربعة، والمساهمة بأعادته إلى وضعه الطبيعي داخلياً وإقليمياً٠

◼️ ماهي أسس ومبادئ الإتحاد وماهي أهدافه،،!!
ـ  احترام القوانين والدساتير السارية في جمهورية العراق٠
ـ يتبنى الدولة العصرية الحديثة على أساس المواطنة، ويحترم الأسس المقامة على الاحترام المتبادل مع الدول الإقليمية والدولية في حفظ سيادة البلاد٠
ـ لايدور أو يتبنى معقل من معاقل الطائفية والاثنية٠
ـ يرى أن العراق دولة واحدة بمكوناته ولايقف مع أي تخندق لمشروع ديني أو أيديولوجي يمزق وحدة البلاد٠
ـ يؤمن الاتحاد بحركة التجديد التنموية في مواكبة الحياة العامة، التي تنمي قدرات الشباب وتطوير الذات، بما يتلائم وحركة التطور في العلوم التكنولوجية ـ المتسارعةـ
ـ يحترم الاتحاد الحريات الدينية وصيانة التنوع الديني، بما يحقق مقاصد الشريعة الإسلامية، الفكرية والثقافية، وفق مبدأ حريتي تقف عن حرية الآخرين٠
ـ يعد الاتحاد كتلة رافضة لأي شكل من إشكال التميز على أساس العرق والدين واللون٠
ـ يقف الاتحاد موقفاً واضحاً مع من حصر السلاح المنفلت بيد الدولة ومن كل مظاهر التسلح الخارجة عن القانون٠
ـ يساهم في بناء الدولة على أسس اقتصادية تنموية واجتماعية، وتعظيم الإيرادات دون الاعتماء على المصادر الريعية٠
ـ يدعم الاتحاد النظام الرئاسي في إدارة الدولة، وتوزيع الصلاحيات بصورة عادلة، دون حصرها بيد جهة واحدة٠

◼️ دوافع خارطة طريق ـ الاتحاد للمنفعة العشائرية دون إخلال بالشأن العام،،!!
إن حصر الروابط القائمة بين الظواهر الحزبية، والظاهرة العشائرية، في كينونة مبنية على أساس المنفعة المتبادلة، وليست من طرف واحد، أو مع روساء القبائل حصرا"ـ والتوقف عن نشر ـ رؤساء عشائر فضائية ـ لمنافع خاصة، لابد أن يكون الجامع بينهما ـ ضمن نسقا" معرفيا" متحدثا"عن كافة النشاطات، ولايقتصر على صندوق الانتخابات، أو منهج امتلاك الصوت من أجل مواقع في الدولة العراقية، دون انجاز وظيفي يحاكي البطالة المستشرية، أو فتح فرص عمل جادة لأبناء العشائر ـ خاصة ـ وبقية أفراد الشعب عامة٠
يعد في نظر الاتحاد ظاهرة سلبية، وجزء أساسي من تفكك العلاقة بين السياسة والقبائل وتأصيلا" للخلافات ومانعا" للأستقرار، ودافعا" للفوضى والاضطرابات٠

???? الخلاصة:~
[ قوة بلا دهاء ـ طيش ـ ودهاء بلا قوة ـ ضعف ـ والاثنان معا" باكورة لصناعة"دولة"]
◼️ الجهل البنيوي في مجتمعات القبائل العربية المعاصرة، في حقيقه (ميكافيلية سياسية) 
تعد من التحديات المعرفية نحو آفاق التحرر الاجتماعي، الاكثر فتكاً ـ لأنه يحجب عن الأفراد فهم واقعهم والسيطرة على مصيرهم وبناء مستقبلهم، الجهل؛ ليس بمعنى نقصا" مجرداً من المعلومات، بل هو هيمنة متجذرة في البنى الاجتماعية والثقافية القبلية، التي تحد من حرية التفكير النقدي٠
المجتمعات التى تستدرج لتكريس الجهل في بعده (( الديني الطائفي والسياسي )) تسمح أيضاً في إبقاء ـ قوى الهيمنة والسيطرة ـ على وعي أفرادها٠

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا