يحتفل العالم الإسلامي بذكرى المولد النبوي الشريف، ذكرى ميلاد خير البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. مناسبة لا تقتصر على الحلوى والزينة، بل هي وقفة لمراجعة أنفسنا مع سيرة عطرة غيرت وجه التاريخ.
*ذكرى ليست احتفالاً فقط*
المولد النبوي فرصة لتجديد العهد مع القيم التي جاء بها النبي. قيم الرحمة والعدل والصدق والإحسان. قال تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".
فالسؤال هنا: هل نطبق هذه الرحمة في بيوتنا وشوارعنا وأعمالنا؟
*دروس من السيرة نحتاجها اليوم*
1. *الصبر*: صبر النبي على الأذى في مكة ليعلمنا أن النصر يأتي بعد التعب.
2. *الأمانة*: "الصادق الأمين" لقب ناله قبل البعثة. فأين نحن من الأمانة اليوم؟
3. *التسامح*: عفا عن أهل مكة رغم ما فعلوه به. درس في قوة التسامح وقت المقدرة.
*كيف نحتفل بحق؟*
الاحتفال الحقي ليس بالأناشيد فقط، بل بإحياء سنته.
بصلاة عليه، بقراءة سيرته لأولادنا، بمساعدة محتاج، بكلمة طيبة.
كما قال أحد العلماء: "أحبوا النبي باتباعه، لا بالاحتفال به فقط".
*الخلاصة*
المولد النبوي تذكير أننا أمة لها قدوة. قدوة كاملة في كل تفاصيل الحياة.
فلنجعل من هذه الذكرى بداية جديدة نعود فيها إلى أخلاقه ومعاملاته.
كل عام وأنتم بخير، وصلى الله على سيدنا محمد.
---
*محمود أحمد أبو العلا*
*المولد النبوي الشريف.. دروس وعبر في زمن نحتاجها*
*بقلم: محمود أحمد أبو العلا*
التعليقات الأخيرة