فوضته قلبِى حقَ إحتلاله ولما تمكن رجعت طِفلة هادِئة
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
أمتكبِرة؟ حسناً سأباغِتك الجواب مِن نفسِ المسألة، يلقونَ تهماً أنى متساهِلة وشق آخر أنِى لِلرِجالِ كارِهة، من أفتى فِيهم أنِى فِى الأِنوثة فتاةٌ يانِعة... ومن أشاع أنِى مِن ثقافة متغيرة، تضِيق عينِى لِكلام كثِير أقله لهفة أنِى مغامِرة، يتسِع حدقِى لِمن لهث خلفِى ظن مِنه أنِى وقعت فِى هواه آثِمة
عنفت آخر كى يباغِتنِى السكات حِينَ ألح مفتِشاً عن أى ثغرة يدخل إليها لِبابِ قلبِى مدبباً، ألجمت غيره لِلتطاول أنِى أحِبه لا سِواه وأختبِئ هادِئة... شككت حالِى لِما التجرؤ رغم هِدوئِى مستسلِمة، ماذا سأصنع جدِيد لِى عن حياتِى السابِقة؟ ترى هل أقاوِم هذا الجِنون أم أظل كمِثلِ حالِى واقِفة
وحِينَ ظهرَ من خطفَ قلبِى أدركت أنِى واهِنة، ونسِيت أنِى ثائِرة، روضت نفسِى على التمرد وحِين إلتقيته تسمرت كلِى ووقفت صوبه صاغِرة، أرِيده لِى ولا أرِيده ضائِعة... أتصنع حدِيث لِجذبه نحوِى مطأطِئة، ترانِى أخرى فِى حِضورِه باهِتة، فوضته قلبِى حقَ إحتلاله ولما تمكن رجعت طِفلة هادِئة
التعليقات الأخيرة