على صخرة الإنجاز تتكسر الشائعات… وإلى مزبلة التاريخ يُرمى كل ضجيج
كتبا / عاطف عيسى وكامل شحاتة
في تاريخ المؤسسات العريقة، ثمة قيادات استثنائية لا تكتفي بإدارة الحاضر، بل تطوع الصعاب وتصنع المستقبل، واليوم تقف جامعة المنيا — هذا الصرح الأكاديمي الشامخ — لتشهد على عهدٍ استثنائي قيّض الله له قيادةً واعيةً حكيمة، جعلت من الإنجاز واقعاً يراه الجميع، ومن الريادة هدفاً لا تنازل عنه ولا بديل.
إن ما تشهده جامعتنا العريقة تحت قيادة سيادتكم الحكيمة معالي الوزير الاستاذ الدكتور / عصام فرحات رئيس الجامعة لم يكن مجرد تطوير عادي، بل كان «إنجازاً وإعجازاً» حقيقياً أحدث نهضة شاملة وطفرة عصرية غير مسبوقة، امتدت آثارها وتجلت شواهدها في كل ركن وبقعة من أرض الجامعة، بدايةً من تطوير البنية التحتية والتحول نحو جامعات الجيل الرابع بالفصول والجامعات الذكية والمعامل المتطورة، مروراً بالقفزة التكنولوجية والإنشائية غير المسبوقة في منظومة المستشفيات الجامعية لخدمة ملايين المواطنين بالصعيد، وصولاً إلى حضور الجامعة وتألقها في تصنيفات الجودة والبحث العلمي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
إن هذه الحقائق الساطعة والأرقام الصامدة على الأرض هي الرد الأبلغ والأقوى على كل مغرض ومشتت؛ فحين يتحدث الإنجاز الملموس والواقع المشهود، تصمت كل الأصوات النشاز، ويُرمى كل قول حاقد أو مشبوه إلى مزبلة التاريخ، لتظل جامعة المنيا حصناً صلباً تتكسر عليه كل محاولات التشويش والشائعات المضللة.
وإننا نعاهدكم يا معالي الوزير أننا خلف قيادتكم المستنيرة على قلب رجل واحد، صفاً واحداً، ويداً صلبة، وإرادةً لا تلين، ولن تثنينا الزوابع، ومستمرون معكم وبكم في صناعة الغد المشرق، واستكمال مسيرة التميز والإبهار والريادة المطلقة لجامعة المنيا الحبيبة.
فخورين كل الفخر بالعمل تحت قيادتكم المبدعة، سيروا على بركة الله ياقائد النهضة الحديثة لجامعة المنيا ورائد عصرها الذهبي.. فكلنا ثقة، وكلنا دعم، وكلنا وفاء لمسيرتكم المباركة.
التعليقات الأخيرة