جَوَابُ اللَّيْل
بقلم: ملفينا توفيق أبو مراد / لبنان
*
"كَمْ أَنْتَ حَالِكٌ!" خَاطَبْتُهُ،
بِالْجَهْرِ تُنْطَحُ... فَأَجَابْ:
"بِلا قَمَرٍ هَكَذَا أَكُونُ،
فَلِمَ عَلَيَّ الاِنْتِحَابْ؟
سَيَعْقُبُنِي نَهَارٌ..
قَدْ يَهُدُّ الأَعْتَابْ،
وَقَدْ يُكْمِلُ مَسِيرَتِي
مَعَ العُشَّاقِ الأَحْبَابْ..
أَوْ يَفْضَحُ سِرَّهُمْ..
إِنْ حَاوَلُوا الاِقْتِرَابْ؟
بِفَرَحٍ أَوْ تَرَحٍ..
لِمُنْشِدٍ لِلْعِلْمِ كَسُولٍ،
أَوْ مُجِلٍّ نَجَاحُهُ سَحَابْ!"
العُلَى سَائِلُهُ: "تَجْتَهِدْ.. تَنَلْ،
سُمْعَتُكَ لِلْطَّيِّبِ مِحْرَابْ!"
٢٠٢٦/٨/٢٢
التعليقات الأخيرة