حديث القمر
بقلم
حسن ابو زهاد
نسمات الليل رقيقة كفراشاتٍ ساكنة تنهج نهج الهدوء. وفيه أيضاً جروحٌ دامية وأحلامٌ حانية. الليل كماءٍ يجري أمام صفحةٍ زرقاء خالدة بخريرها العذب وأنغامها المبهرة، يبعث فينا روحاً جديدة. حبٌ وعشقٌ ملأ قلوبنا، وأنار حياتنا، وترك فينا أجمل ذكريات الحياة.
تنهداتٌ حامية تحمل حكايات وحكايات، ونظراتٌ فاتنة، وقلوبٌ شغوفة... كلها قصص وتطلعات. من قلب كل حبيبٍ لحبيبه، وعاشقٍ لمعشوقته.
مناجاة في جوف الليل
وأنا أبحث بأفكاري وعقلي عن الطبيب الحبيب الذي ملأ القلب والعقل شوقاً... قريباً وبعيداً.
فهل أتعلق بالحبيب الطبيب؟ طبيب القلوب، نور العيون، رسول الله ﷺ. أملاً ورغبةً في لقاءٍ قريب يعيد إلى قلوبنا التجديد، ويملأ صفحات حياتنا بالنفحات الإيمانية إلى حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يبقى الليل... كلٌ ينادي مناداه، ويسعى مسعاه، ويبغي مبتغاه. فيه يبكي كلٌ على ليلاه، ويضحك من مبتغاه. تغنى له المغنون طوال ساعاته... طوالٍ أو قصار، فبحسب ما تشعر يمر الليل.*يا ليلُ هل من مغيب؟ يا عينُ أم أنكِ لا تشعرين؟*
لكن في جوف الليل دعوة لمن خلق الليل. نعم المغيث: رب العالمين الرحمن الرحيم، الذي حبه يملأ القلوب فلا مكان إلا له، ولحبيبه رسول الله ﷺ.
عجباً أيها الليل
يقولون إنك هادئ، فيك تستريح الأجساد. ولكن القلوب فيك تعاني شوقاً كبيراً، وفيك تصرخ كل القلوب من لهيب شوقها ومرادها ومبتغاها.
*〚 ???????????????? ???????????? ???????????????? ???????????? ????????????????
التعليقات الأخيرة