عنتر وقع سيفه
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل
كعادتي كل يوم أمر من أمام بيتها لعلي اشاهدها وهي تطل من الشباك الخاص بغرفتها علي الشارع الرئيسي أو ألتقي بها و اسير خلفها في الشارع ، اصبح هذا الأمر وتين يومي لا استطيع تجاهله حتي تخطي مرحله الإدمان، لاحظت تتبعي لها و بدأت في التجاوب و ألقت ورقه صغيره بها رقم هاتف ، قررت التواصل معها و بدأ الحديث بينا يمتد بالساعات كلما سنحت الفرصة و تطور الأمر إلي لقاءات عابرة في شوارع جانبيه تارة و في حدائق عامه تاره أخري
انا في المرحله الجامعيه و هي في المرحله الثانويه
علم أهلها بعلاقته الحب التي تجمعنا و في كمين محكم تم رصد لقاؤنا في شارع خلفي مظلم ، والدها و اخوها طلبا منا التوجه الي بيتها لمناقشة الأمر حفاظا علي سمعتها و حتي لا يتطور النقاش في مكان عام ,وافقت بدون تردد و بعد دخولنا البيت انقلب الأمر و تغيرت نبره والدها و بدأ تهديدي في حين تواصل أخيها مع أقاربه و توافد عدد لا بأس به من الأقارب حتي ازدحمت الصاله و قرر الأب اجباري علي توقيع شيكات بدون رصيد ضمانا لانهاء العلاقه و عندما رفضت الطلب بدأ الجميع في التطاول اللفظي مما زاد من توتري قلقي رغم محاولاتي التماسك أمامهم و لكن الكثره تهزم الشجاعه
ولج والدها الي غرفه جانبيه و احضر مسدس و بدأ في توجيه المسدس إلي و أمر أخيها بإحضار انبوبه البوتاجاز و عدد من البطاطين ووضعهم بجواري وصاح في وجهي يأمرني بالتوقيع علي الايصالات أو اتهامي بسرقه محتويات الشقه و إبلاغ الشرطه ، لم أحد بد من التوقيع علي الايصالات و هنا تنفست الصعداء و هممت بالخروج من المنزل و لكن والدها كان له رأي آخر حيث طلب مني امدده برقم هاتف والدي للتواصل معه و إحضاره الي الشقه لاستلامي
الأمر أصبح قاسيا ، حاولت إقناع والدها بالاكتفاء بما تم و خروجي بهدوء من البيت إلا أن إصراره جعلني أعطه الرقم لإنهاء الموقف و بالفعل تواصل والدها مع والدي الذي توجه إلي البيت بمجرد إنهاء المكالمه
و بالفعل جلس والدي في حضور أفراد أسرتها و تم التعارف بينهم و في نهايه الجلسه طلب والدي من أبيها الموافقه علي خطبتي لها خاصه أن والدي يتمتع بسمعه طيبه غير المنطقه و ميسور ماديا ووافق أبيها سلاله لم تكن متوقعه و تحول من اسد غاضب الي حمل وديع بعد إقناع ابي له بضرورة الارتباط
شرعنا في الكشف الطبي الخاص بالزواج
و لكن الكشف الطبي لم يكن في صالحي ، ربما الموقف الذي تعرضت له كان سببا مباشرا في حاله العقم التي أصابت بها
التعليقات الأخيرة