أخبار عاجلة
news-details
مقالات

النصب في حياة المصريين

 


بقلم : المستشار أشرف عمر 

يقيني ان النصب تختلف ادواته من مستوي الي اخر ومن مكان الي اخر والنصب المالي المنتشر يختلف تماما عن النصب علي عقول الناس التي تساعد النصاب والمستغل علي ارتكاب جرائمة بسبب السلببة والتراخي والجهل الموجود  في حياة المصريين الذين لا يقراون نهائيا ويتعاملون مع الامور بعواطفهم وقضاء حوائجهم الشخصية 

ما يحدث يوميا من نصب علي عباد الله واخذ اموالهم بالباطل ليس مقتصرا علي شركات القروض فقط وانما يدخل ايضا في كل المهن الموجودة والبنوك وغيرها التي تستغل حاجة الناس للمال او المصلحة وهي تعلم ان مستوي  دخلة المادي لايكفي لذلكً اصبحنا في زمن الانحطاط الاخلاقي زمن الاستغلال وافقار الناس اصبح  عادة وعبادة 

الناس هي من تخلق هؤلاء المجرمين و تسعي الي تقديم اموالها الي تجار الريا والقروض والحرام 
الناس هي التي تعطي اموالها الي المستريح والنصاب وفي النهاية تبكي بسبب النصب عليها وضياع اموالها 
الموضوع تخطي كل القوانين لان مستوي الانحطاط الفكري والطمع وسيطرة شهوة المال علي عباد الله اصبحت هي اساس العلاقة بعد ان ماتت الانسانية ومات معها الضميً 
الجميع يريد ان ياخذ اموال الاخرين وافقارهم من اجل تكوين ثروات لينتشي بها امام الناس او لإطعام اهلة الحرام لذلك زاد التفكك الاسري والادمان والحرام والشذوذ والعنوسة وغيرها من موبقات هذا الزمان 
الامر ليس قروض فقط  بل النصب تجاوز كل شيء ووصل الي كل شيء اصحاب المهن والحرف وغيرهم الجميع متعلمين وغير متعلمين  يريدون  اخذ اموال الناس بالباطل 
ولذلك غاب الضمير بل يكاد يكون قد مات ولن تستطيع القوانين وحدها ايقاظ هذة الضمائر او  ايقاف هذا العبث بعد ان ماتت المشاعر والاحاسيس امام سطوة المال وشهوته

ماحدث في احدي المدارس واستخدام اوراق تم التوقيع عليها من اولياء الامور والحصول علي قروض باسمائهم يؤكد ان لاحد يقرأ ما يعرض علية وما يقوم بالتوقيع  عليه من اوراق 

وهذة مصيبة تم الكشف عنها  تؤكد ان الناس لاتريد ان تقرأ او تتعلم او تفهم كل ما يهمها  الحصول علي مصالحها فقط حتي لو تم استغلالها  في ارتكاب الجرائم

للاسف الانسان في مصر يحتاج الي اعادة تاهيل مرة اخري وان يتعلم احترام القوانين وان يكون حريص علي عدم توريط.نفسة وان يقرا كل ما يعرض علية وان يتعلم الامانه لان الامانه اصبحت منقوصة في حياتنا اليومية 
وان يتم اعادة صياغة الخطاب الاعلامي لان يكون موجها لبناء شخصية الانسان التي اصبحت 
متاثرة بالبلطجة والعنف واكل حقوق الناس

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا