:
---
### *كلمة حق في أهل الخير*
*بسم الله الرحمن الرحيم*
لو كان للخير عنوان، فهو يُكتب اليوم بثلاثة أسماء:
الأستاذة أسماء الخولي، والدكتورة إسراء زيدان، والأستاذة نيفين إسماعيل.
بقلم حماده القط
لم نرَ منهن إلا قلباً يخشى الله، ويداً تمتد بالعطاء قبل أن يُطلب منها، ووجوهاً تبتسم لتُفرح غيرها وهي تحمل عنهم هموم المعيشة.
في جمعية *"زينة الخير"* لم يكن العمل مجرد توزيع شنط مدارس أو ملابس، بل كان رسالة تقول: *"من كان قريباً من الله، رزقه الله لين القلب"*.
ولين القلب هو أعظم رزق.. أن تشعر بوجع العامل البسيط، وأن تفكر في فرحة طفل صغير قبل دخول المدرسة، وأن تجعل من منصبك سلماً للجنة لا للشهرة.
*الأستاذة أسماء الخولي* .. اليد الأمينة التي أثبتت أن المرأة إذا أخلصت نيتها لله، فتح الله لها قلوب الناس قبل الأبواب.
*والدكتورة إسراء زيدان* .. بعلمها وأخلاقها، كانت مثالاً للطبيبة التي تداوي القلوب قبل الأجساد.
*والأستاذة نيفين إسماعيل* .. بصمتها هادئة وعملها يتكلم، تعطي بلا ضجيج وتعمل بلا انتظار مقابل.
قال تعالى: *"وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا"*
فطوبى لكم هذا الأجر، وطوبى لنادي سموحة بكم، وطوبى لكل عامل ابتسم اليوم بسببكم.
*استمروا.. فإن الله إذا أحب عبداً استعمله في قضاء حوائج الناس، وأنتم والله ممن استعملهم الله في الخير.*
جزاكم الله خيراً، وجعل ما تفعلونه في ميزان حسناتكم، ورفع قدركم في الدنيا والآخرة.
التعليقات الأخيرة