أوراق التفاح بطعم الحطب الغرامُ ليس حُبّاً
،
إنهُ فقطْ... أوراقُ تفاحٍ
تُـمْضَغُ في أفواهِ الحَطَبِ والنار.
مَنْ ذا الذي رَمَى بِنا إلى هذا الكَوْكَبِ؟
لا أحَدَ سوى رِيحٍ عَمْياءَ،
اقتَلَعَتْنا مِنَ الرحِمِ كَي نَضيعَ في الشَّتات.
جسَدي...
ليس جسَداً،
إنهُ فُوَّهةٌ تَنزِفُ شهواتٍ مَيّتة،
والأسرارُ تُحْرَقُ كي تنامَ في الرماد.
الحواسُ كُلُّها قَنابِلُ مَوْقوتَة،
العيونُ، الأيادي، والأذان... ملغومةٌ بالصَّمْت.
كلمةٌ واحدةٌ...
نعم، كلمةٌ واحدةٌ لَمَّتْني من الفراغ،
لكنَّ اللغةَ – هذه المقبرةُ الكبيرة –
سارَعَتْ وكَفَّنَتْني في أبجديّتِها.
لا بأسْ...
الكتابةُ عن الغرامِ بعدَ الموتِ أسهل،
أن تكونَ جُثةً مُتَشَرّدةً تحتَ الترابِ
أرحَمُ من أن تكونَ حَيّاً في لُغَة.
أَيُّها الغُرابُ المَغْروسُ في حَلْقي...
ألا تَتَطَهَّر؟
ألا تَتَبَدَّلُ الآنَ... إلى دُعاء؟
*** بقلم: عبد المجيد عبوبي
التعليقات الأخيرة