(رثاء للأديب عبد الرحمن الجزائري)
بقلم: ملفينا توفيق أبو مراد
رحلتَ بالجسدِ..
لكنَّكَ باقٍ بالحضورْ!
كُنتَ طَيّباً،
وطَيّبٌ حَرْفُكَ كالعُطورْ..
حينَ كُنتَ بالوُجودِ
مِلْءَ القُصورْ..
رحيلُكَ أيُّها النَّقيُّ
أدْمَى القُلوبْ!
٢٠٢٦/١٠/٤
حقيقة خبر موته احزنني.
*
كتبت ، نعم و س اكتب
و اعيد الكتابة
لقامة شابة بالمعرفة مهابة
معرفتنا كانت قصيرة
لكن حافلة بالاحترام مجابة
استاذا اديبا ناقدا و شاعرا
رايت اخوته للجميع و للاحباب
غيابك ، رحيلك ، انتقالك
الى رحمة من لا رحمة
لسواه هيابة
٢٠٢٦/١٠/٩
التعليقات الأخيرة