news-details
مقالات

قادش ما بين الاعتصام ومتصدقش

 


مقال بقلم / صالح منصور
انا لا اعرف قادش ولم اقرأ له يوما ولكني رايت له مواقف
للأسف كلها تدعوا للبلطجه الفكريه وجعل من الصحفيين إله لا تعاقب ولا تحاسب فقط حسنات وجنه الموقف الأول
حين اعتصم في النقابة ثلاث شباب مطلوبين للعداله وقامت الداخليه باقتحام النقابة والقبض عليهم وكان قادش نقيب الصحفيين في ذلك الوقت أقام الدنيا وهاج وماج في كل القنوات مطالبا بعزل وزير الداخليه فقامت مظاهرات شعبية تطلب بإقالته اتهمها وقتها هو وخالد صلاح والحسيني انهم قبيضه ولجان واكتشفنا بعدها أن منهم واحد فقط من عضو نقابه والآخرين ليسوا أعضاء نقابة وتبين من تحقيقات النيابة إدانة الثلاثة واختفى قادش وخالد صلاح على استحياء
واليوم يظهر للدفاع عن أعضاء تحرير موقع ومتصدقش
وفى الاثنين ضد الدولة ومع عملاء الإعلام الخارجي لإثارة الفوضى والمشاكل في بلد ليس ببعيد عن المشاكل
انتمائته ماذا يريد قادش هذا ؟
وما هي انتمائه؟
وماذا يريد من مواقفه؟
وحسن فعل شباب الصحافيين في بيانهم أؤيد كل مطالبهم
استفيقوا يرحمكم الله
                                    صالح منصور

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا