نِعْمَةٌ عِنْدَكَ حُلْمٌ عِنْدَ غَيْرِكَ.
الكتابة الإعلامية ندين نبيل عبدالله أبوصالحه.
إنَّ ما تراهُ في يديكَ أمرًا عاديًا، هو في الحقيقةِ حُلمٌ بعيدٌ لغيرِكَ.
البيتُ الصغيرُ الذي تشتكي من ضيقهِ، هو حلمُ من يفترشُ الشارعَ ويلتحفُ السماء.
والرغيفُ اليابسُ الذي تتأففُ منه، هو وليمةٌ لمن لم يذقِ الطعامَ منذُ يومين.
والصحةُ التي تمشي بها ولا تلتفتُ إليها، هي كلُّ دعاءِ مريضٍ يتمنى أن يقفَ لدقيقةٍ واحدةٍ فقط.
والعائلةُ التي تضجرُ من أسئلتها، هي أمنيةُ يتيمٍ يتمنى لو يسمعُ صوتَ أبٍ أو أمٍ يناديهِ مرةً واحدةً.
إننا لا نرى النِّعَمَ لأننا نُديمُ النظرَ إلى ما فوقنا، ولا ننظرُ إلى ما بين أيدينا تَمَتَّعْ بِنِعْمَتِكَ.
اشربْ قهوتكَ وأنتَ تستشعرُ أنها رزقٌ.
واحضنْ والديك كأنهُ العناقُ الأخير.
وادخلْ بيتكَ واحمدِ اللهَ أنَّ لكَ سقفًا يأويكَ، وبابًا بمفتاحٍ لا يذوبُ ولا يصدأ.
هُناكَ في هذهِ اللحظةِ، من يتمنى رُبعَ ما تملك، ويرفعُ يديهِ إلى السماءِ ليلَ نهارَ ليرزقهُ اللهُ ما تعتبرهُ أنتَ عاديًا.
لا تُؤجِّلْ الشكرَ حتى الفقد. فالنعمةُ إن لم تُشكَرْ رحلتْ، وإن شُكِرَتْ قرَّتْ وكثُرتْ وزادتْ.
فالحمدُ للهِ على كلِّ نعمةٍ نراها صغيرةً، وهي عندَ غيرنا حياةٌ كاملة. دمتم سالمين
نِعْمَةٌ عِنْدَكَ حُلْمٌ عِنْدَ غَيْرِكَ. الكتابة الإعلامية ندين نبيل عبدالله أبوصالحه.
التعليقات الأخيرة