news-details
مقالات

رسائل حائرة

 


سألتنى وهى صامتة..فانصت
سألتنى وعيناها  حائرة..فسمعت
سألتنى عن رسالتها..فتعجبت
أين الرسالة  هل ارسلت
نظرت إلى السماء ..فتمهلت
عدت إليها شغوفا..فسألت
أين رسالتك ان كنت ارسلت
قالت  هل اتاك رياح
هل سهرت حتى الصباح
هل سمعت الديك وقت الصياح
نظرت إليها وتعجبت
عادات وقالت..اما فهمت
نسيم الصباح رسالتى
فهل  امسكتها وقرأت
نجوم الليالى رسالتى
فهل  على رسالتى اجبت
رسالتى رساله حائرة
فوق الغيوم عابرة 
وسط النجوم ساهرة
تقول اليك اشتقت
فهل فهمت  هل ندمت
هل العهد حفظت
لاتجيب ولا تمتنع عن الجواب
بل كن انت كما تشاء او شئت
فرسالتي اليك حائرة
...تحياتى
       محمد محمود عبد الدايم

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا