جدلية الحب و الكراهية. *
ملفينا توفيق ابو مراد / لبنان
*
عندما تكون الكراهية في عقل الانسان تهمد في حالة الحب ، حتى في حب الابناء .
و عندما ينتهي الحب او تنهار اسبابه في عقل الكاره ، تصبح كراهية و حقد اعمى .
فهنا الخصام أو البعاد سببًا حتميًا للكراهية
.
اما الانسان صاحب الفكر القويم ، في المنطق السليم ، الحب و المحبة لا ينفصمان و لا ينفصلان حتى لو حل خصام او بعاد ، بسبب مشاكل ظاهرة او مضمورة .
يبقى الحب و المحبة و تنتهي العلاقة بسلام.
أن الإنسان قد يبتعد حفاظًا على كرامته وحقه، من دون أن يتمنى الشر لمن ابتعد عنه.
هنا تكمن الجدلية :
إن التميزدقيق
بين حبٍّ تحكمه المصلحة أو الظروف؛ فينقلب الى كراهية ، هنا تكمن العلاقة السيئة .
ومحبة لا تنقلب إلى كراهية عند الخلاف. .
2026/10/10
التعليقات الأخيرة