news-details
عرب

بعدما ضمنوا الاستقرار باسبانيا ... هذا مصير القاصرين المغاربة بسبتة ، بعدما ناهز عددهم 3000 . 

 





بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة :
http://eljareedah.com//index.php









بعد  التزايد المستمر لأعداد الوافدين لسبتة ، والذي يمقابله  بطء جد ملحوظ في المساطر الإدارية والقانونية ، التي تنظم مثل هذه الحالات ...
ونظرا لكون  هذا الملف الشائك لم يُشرع لحدود  الساعة  إلا  في دراسة 121 ملفاً، لم يُحل منها إلى التمثيلية القنصلية سوى 41 ملفاً فقط .
وبعدما اصبح عدد القاصرين المغلربة بسبة 2900 شخصا ، طالب مستشار الحكم المحلي بسبتة، ألبرتو غايتان، مندوب الحكومة الإسبانية بالمدينة، دافيد دي لا إنسينا، بتسريع إجراءات إعادة القاصرين المغاربة إلى بلدهم، مع تعزيز الموارد البشرية والمادية المكلفة بمعالجة الملفات.
جدير بالذكر ان العدد 2900 يعتبر  رقما غير مسبوق فاقمته موجات التدفق الكبيرة التي شهدتها المدينة أواخر يوليوز الماضي ، حيث تمكن من دخولها الآلاف في اول هجرة جماعية عبر التاريخ .
وبالطبع ، حكومة سبتة تقصد  القاصرين المغاربة غير المرفوقين بوالديهم  إلى موطنهم الاصلي المغرب ،  في خطوة تأتي وسط ضغط قياسي تعيشه منظومة حماية الطفولة بالمدينة . 
وبهذا الخصوص ،  وجّه ألبرتو غايتان، رسالة رسمية إلى مندوب الحكومة الإسبانية، ديفيد دي لا إنسينا، طالبه  بضرورة تعزيز الموارد البشرية واللوجستية المخصصة لمعالجة هذا الملف .
فالملف المذكور بات يقض مضجع حكومة سبتة ، بل واصبح على رأس اولوياتها ،  حيث وصف عضو الحكومة المحلية المكلف بالداخلية،   الحصيلة الحالية بالمتواضعة .
 تحرك حكومة سبتة ، جاء في وقت تكابد فيه مرافق الاستقبال رعاية قرابة 2900 قاصر، ، مع توقعات بارتفاع الأعداد في ظل استمرار عمليات الإخلاء في بعض الأحياء والمناطق المحاذية.
و بعد استنزاف مراكز الرعاية بسبتة المحتلة  لطاقتها البشرية واللوجستية ، شددت سلطات سبتة على حتمية تكثيف التنسيق مع وزارة الخارجية الإسبانية لتفعيل الاتصالات مع الجانب المغربي .
ويأتي هذا التنسيق بهدف  تيسير تبادل المعلومات والتحقق من الهويات والأوضاع العائلية، تمهيداً لإعادة لمّ شمل الأطفال بأسرهم وفق المساطر القانونية المعمول بها وإنهاء حالة الاكتظاظ التي تشهدها المؤسسات المحلية.
جدير بالذكر ان العدد 2900 يعتبر  رقما غير مسبوق فاقمته موجات التدفق الكبيرة التي شهدتها المدينة أواخر يوليوز الماضي ، حيث تمكن من دخولها الآلاف في اول هجرة جماعية عبر التاريخ .
وبالطبع ، حكومة سبتة تقصد  القاصرين المغاربة غير المرفوقين بوالديهم  إلى موطنهم الاصلي المغرب ،  في خطوة تأتي وسط ضغط قياسي تعيشه منظومة حماية الطفولة بالمدينة . 
وبهذا الخصوص ،  وجّه ألبرتو غايتان، رسالة رسمية إلى مندوب الحكومة الإسبانية، ديفيد دي لا إنسينا، طالبه  بضرورة تعزيز الموارد البشرية واللوجستية المخصصة لمعالجة هذا الملف .
فالملف المذكور بات يقض مضجع حكومة سبتة ، بل واصبح على رأس اولوياتها ،  حيث وصف عضو الحكومة المحلية المكلف بالداخلية،   الحصيلة الحالية بالمتواضعة .
 تحرك حكومة سبتة ، جاء في وقت تكابد فيه مرافق الاستقبال رعاية قرابة 2900 قاصر، ، مع توقعات بارتفاع الأعداد في ظل استمرار عمليات الإخلاء في بعض الأحياء والمناطق المحاذية.
و بعد استنزاف مراكز الرعاية بسبتة المحتلة  لطاقتها البشرية واللوجستية ، شددت سلطات سبتة على حتمية تكثيف التنسيق مع وزارة الخارجية الإسبانية لتفعيل الاتصالات مع الجانب المغربي .
وقد حذرت  من أن الإمكانيات الحالية لم تعد كافية لمواجهة حجم الأزمة، التي تفاقمت عقب موجة الدخول الجماعي إلى المدينة نهاية يوليوز الماضي.
ويأتي هذا التنسيق بهدف  تيسير تبادل المعلومات والتحقق من الهويات والأوضاع العائلية، تمهيداً لإعادة لمّ شمل الأطفال بأسرهم وفق المساطر القانونية المعمول بها وإنهاء حالة الاكتظاظ التي تشهدها المؤسسات المحلية.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا