كلمه الرئيس من يستمع إلى كلمه الرئيس فى الندوة التثقيفيه
وبحضور قيادات الجيش عليه أولا من راجعه التاريخ القريب ويمنع النظر فى السلام الذى استخدم بعدم مصر ونشر الفوضى ،ثم يعود الى المشهد الحالة والحراك الذى بأن واضحة وحتى ان لم نتحدث عنه فهناك حاله من التحريض والتجهيز العادة احداث 25 يناير بادوات جديدة واهم هذا الادوات استغلال حاله العوز وتدهور المعيشه فى
إثارة العصر على الحكومة وتحمل الرئيس المسىوليه هنا تعود صورة اشاعه التوريث فى عند مبارك بصورة تمديد حكم السيسي لفترة اخرى وتعديل الدستور
من هنا خرج الرئيس يهدم الاشاعه وقطع الطريق على المحرضين بذكاء وفى نفس الوقت ترك السؤال بين الشعب لكن يريد تولى السلطه كيف؟
كيف تواجه مشاكل الامور والصحه والتعليم والاسكان ومواجهه المخاطرة المحيطه بنا وما هى الخطط والبرامج
جاء السؤال فى صورة خاتم سابقا من مدير مخابرات عسكربه لقيادات وتحب سياسيه ،وكانت يقول لابديل ....
الكلمه بين سطورها صفحات للتنتهي
واحتمالات باهظه الثمن كل هذا قبل
المؤتمر المزمع انعقادة وقبول بعض المدعوين الدعوة ورفض بعضهم
فيها نرى جديد فعلا ام نري مناورات
التعليقات الأخيرة