لن نفرط في الأمن والآمان
بقلم د / سعاد حسني
يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) " من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذفيرها" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
من هنا نفهم أن أحد أسباب السعادة والإطمئنان إنك تعيش في أمن وآمان، واستقرار، وإن كان هذا الآمان غير متوفر فأنت تعيش في قلق، تعيش مهددا، تعيش حياة مضطربة، مزعزعة الأسس، مهمشة الركائز، خائفا من كل شئ، وعلى كل شئ.
إن الفترة التي قاد فيه الرئيس( عبد الفتاح السيسي) لم تكن فترة سهلة أبدأ فى تاريخ مصر، بل كانت فترة ممتلأة بالمؤمرات والمكائد، والصعاب، والمحن، والكرب، فالكل متربص لمصر ويريد النيل منها، ليس هذا فحسب يريد ألا يكون لك وجود على خريطة العالم أساسا. الكل طامع في مقدرات وخيرات بلدك، ولا يريدك أن تنعم بها.
فكم من حيل تعرضت لها مصر، وكم من مؤتمرات كادت أن تدمر مصر، وتشتت أبناءها. وكم من خديعة كادت أن تقع مصر في مخالبها الفتاكة، ولكن الله الحافظ لمصر جعل هذا الرجل يتصدى لها بكل حزم وقوة، وكل حكمة.
هذا الرجل الذي تحمل المسؤلية بإباء وشرف ونزاهة. هذا الرجل الذي لم يبخل بمجهوده وفكره وعطائه دون مقابل. هذا الرجل الذي لم ينم وينعم بالراحة سوى سويعات قليلة، وكان يوصل الليل بالنهار ليحمي مصر وشعبها. هذا الرجل الذي وضع بلده نصب عينه، ووضع روحه في كافة وبلده وشعبه في الكافة الأخرى.
هذا الرجل الذي تعرض لمحاولات اغتيال مرات عديدة، ولم يهمه روحه وعمره بل تفانى فى عمله وأخلص لبلده وشعبه.
هذا الرجل الذي مع هذا الكم من التحديات استطاع أن يبني دولة داخل دولة بأسس عالمية، وأيادي مصرية ؛ ليتحدى بها العالم.
هذا الرجل الذي جعل جيشنا في المرتبة الخامسة على العالم، والأول على الشرق الأوسط.
هذا الرجل الذي أخذ بيد اليتيم، وذي الهمم، وكان سندا للمرأة الأرملة والمعيلة بعد الله - سبحانه وتعالى -.
نعم هناك حياة صعبة ولكنها لم تكن أصعب من الحياة في قلقل وخوف. نعم هناك قسط كبير من الشعب المصري نسي شيئا اسمه ترفيه لكن هذا لا يساوي شئ أمام أنك مطمئنا على نفسك، وعلى أولادك، دون اضطراب أو قلق.
فنحن لن نفرط في الرئيس السيسي طالما له عمر، وفيه دم يجرى، لم يكن عندنا ثقة في إنسان أخر يتفانى فى عطائه، ويخلص لبلده مثل هذا الرجل. لن نفرط في عطية السماء والذي حمى مصر من أعدائها بعد الله - سبحانه وتعالى -، لن نفرط في الأمن والآمان.
التعليقات الأخيرة