فالعالم يحيا بِالمُبدِع وليس بِسُلطة تتخبئ فِى عباءة قدِيمة مُهترِئة تتمزق مِن أول شطرٍ
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
والحربُ إشتعلت أياماً وطالت أشهُر سنواتٌ بِغيرِ تراجُع أو ناهية، إغتّرُوا كثِيراً أنّا الأقوى، ولم يحتاطُوا لِمن يملُك خِيُوطَ الكلِمة فِى مفرق... إنشغلُوا بِتثبِيتِ السُلطة ولم ينتبِهُوا لِثوانٍ بِإنتاجِ مُثقف واعٍ أو مُبدِع يُجابِه من ظلمُوهُ سِنِينَ ودفنُوه بِدُونِ الشمسِ أن تطلع
وهذا الظُلمُ قد أنبّت وعىٌ قاتِل لا يُقهّر، من داسُوا عليهِ قد عاد بِقلبٍ جامِد لا يُخدّش، وأنارَ العالم حُرِية تشتعِلُ دبِيباً لا يُغمض، لِيُواجِه من خذلُه يوماً بِلا سببٍ مُقنع... قد ظنُوا الكلِمة بِلا معنى والسُلطة ستفرِض إرادتُها، فإذ لِلمُبدِع أن يصدح، ويُؤذِن فِى الناسِ يقُومُوا بِلا جهلٍ لا يسطع
فالأُمة بِغيرِ إبداعٍ كناقُوسٍ فارِغ لا يُشعل، والسُلطة بِغيرِ إبداعٍ تتهاوى أمام صُناعها، ودبِيبُ القلمِ مسنُوناً لِيُواجِه كُلَ أخطاءها... فالعالم يحيا بِالمُبدِع وليس بِسُلطة تتخبئ فِى عباءة قدِيمة مُهترِئة تتمزق مِن أول شطرٍ، والمُبدِع قد عادَ مُجدّد لِيبُثّ شرائِط إبداعُه بِلا خِنُوع لا يُقنع
التعليقات الأخيرة