news-details
أدب

  تبادل  فتيات

 
تبادل  فتيات

 
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل 

رغم جمالها الباهر الذي يلفت الأنظار و وضعها الإجتماعي الجيد و مستقبلها المضمون كأبنة أستاذ جامعي حجز لها مكان في هيئه التدريس منذ دخولها الثانوية العامة إلا أن تعدد علاقتها العاطفية بات لغز حير الجميع و منها أنا 
أتسال دائما لماذا تتعدد علاقات ليندا العاطفية حتي أصبحت قصصها حديث شباب المنطقة و عن ماذا تبحث و الجميع يعتبرها فتاة أحلامه و نجمة بعيده المنال 
تمنيت أن أتحدث إليها و لو مرة  واحدة لتخبرني لماذا تتقلب في علاقاتها مع الشباب من كل الأصناف دون تمييز هل هي ثقة في النفس ام فراغ أم ماذا ؟
وكيف لي أن اخترق كل هذه الصفوف و أحظي   ببعض الوقت  لأجد إجابة شافية لهذا التساؤل 
و ما هي إلا أيام قلائل وطلب  صديقي حسام أن يصطحبني في سيارته الفارهة لمواعدة فتاة  تدعي سماح و معها صديقتها و كانت ليندا هي الصديقة التي أتت مع سماح للقاء حسام 
و في أحدي الشوارع الجانبيه ركن حسام سيارته و جلس مع سماح يتجاذب معها أطراف الحديث 
و انا و ليندا تركنا السيارة  و ترجلنا في الشوارع الجانبية 
و زاد اعجابي بها بعد أن وجدت فيها مميزات لم أكن أدركها مثل خفة الظل و الصوت الناعم الرقيق و في نهايه اللقاء تبادلنا ارقام الموبايلات مع وعد بالتواصل كلما حانت الفرصه و ما هي إلا أيام معدوده لم احتمل وقررت أن اتصل بها و الغريب أن المكالمه امتدت لوقت طويل جدا لم أشعر به إلا مع إنتهاء الرصيد الذي شحنته مرة أخري 
لإكمال الحديث معها و معرفه كل تفاصيل حياتها 
و امتدت المكالمات لساعات  طويلة لم أمل من عذب حديثها و كأنني في حلم لا اريد الاستيقاظ منه 
و مع الوقت  شعرت بضرورة لقائها وجها لوجه 
وافقت علي مضض و كان لقاء سريعأ و لكنه ممتعأ 
فهذه المرة الأولي التي ألمس فيها يد فتاة 
و كأنني لمست وجه القمر كم كانت النشوة التي شعرت بها 
في كل مرة يزيد تعلقي بها و كأنني أغوص في بحر من الرمال و لم اعد قادرا علي البعد عنها حتي أنني كنت أطوف بمنزلها كل يوم علي أمل أن أراها 
ولكن شئ قد حدث ،لم تعد تتواصل معي و أكتشفت انها وضعت رقمي  علي قائمه الحظر بدون سبب واضح أو اي مقدمات و رغم محاولاتي المتكرره التواصل معها إلا أن كل المحاولات بأت  بالفشل .
توجهت إلي صديقي حسام لعله يخفف عني بعض الآلام التي تركتها تلك التجربه العاطفية خاصه أنها الأولى ومع فتاة تملك كل هذه الأنوثة الطاغية 
و بالفعل طلب مني حسام أن انتظره في أحدي الشوارع القريبه من منزلي و يمر علي بسيارته للتنزه 
و بالفعل ما هي إلا دقائق و ركبت سيارة حسام و اتجه بها نحو أحدي الاماكن البعيده عن المنطقه لأجد في انتظارنا 
ليندا و صديقتها سماح 
و لكن حسام طلب مني ترك السيارة و أصطحاب سماح و ترك ليندا معه 
و بالفعل وافقت علي طلبه لعلي أجد في سماح مسكن للجرح الذي سببته ليندا 
و علمت أن حسام و ليندا نفس النوعية بعد أن وجدت السيارة تهزت بطريقه ملفته و غير طبيعيه 
اما أنا و سماح   نسير تفصلنا مسافة  لأننا نوعيه أخري ذات طموح  تبحث عن من ينتشلها من حالة البؤس التي تعيش فيه

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا