news-details
اشعار وخواطر

أيا زائِري "صَنعاءَ" لي في رِحالِكمْ

أيا زائِري "صَنعاءَ" لي في رِحالِكمْ


لِمَعشوقَتي الأشهى، سَلامٌ معطَّرُ

لِمَن لمْ أجدْ أُنثى سِواها مَليحةً

وأُغنيةً خضراءَ تَنمو وتُزهرُ

إلى رِئتي الأُخرى التي رغمَ نَزفِها

هَواها بمَجرى الرُّوحِ بالحبِّ يَعبُرُ

لِمَن إسمُها الأثَريُّ عاصمةُ الهوى

ومن طيفُها ما زالَ في البالِ يُمطِرُ

ومن باعدَتْ أيدي النَّوى بينَ وصلِنا

فأصبحَ يُدنينا على البُعدِ مِنبَرُ

لِمَحبوبتي "صنعاءَ" لونُ ملامحي

ومن ذِكرُها في القهوةِ المُرِّ سُكَّرُ

فمعْمورتي حنَّتْ إليْها بلهْفَةٍ

كما حنَّ لِلأُفْقِ الجناحُ المُكسَّرُ

فأُغنيتي في الجُبِّ يعقوبُ عَصرِها

وحقلُ انتِظاري في المسافاتِ أَصفرُ

فَيا زائِري "صنعاءَ" سيروا غمامةً

وفي كلِّ أرضٍ تَنْزِلوها تَشَجَّرُوا

فإنْ أنتمُ أدرَكتُموها فأقرِئوا

عليها سَلامًا شاعِريًّا وأكثِروا

وقولوا لها : إنّي قَتيلٌ بِحُبِّها

وإنِّي إذا ما زِرتُها سوفَ أُحشَرُ

ألا واحضُنوها حضنَةً بعدَ حضنَةٍ

لعلِّي بِكُم في صدرِها الغَضِّ أَحضُرُ

ولا تَقهَروها باركَ اللهُ فيكمُ

فإنِّي على قهرِ الحَبيبةِ أَقهَرُ


*حسين الأصهب*

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا