د حاتم عبد المنعم ـ استاذ علم الاجتماع البيئ - بكلية الآداب جامعة عين شمس. يقدم حلولا عاجلة لأزمة الكهربا فى مصر
د حاتم عبد المنعم ـ استاذ علم الاجتماع البيئ - بكلية الآداب جامعة عين شمس. يقدم حلولا عاجلة لأزمة الكهربا فى مصر
.
أجرى الحوار: محمود جاب الله
صباح الخير دكتور حاتم - وشكرا لقبولك إجراء هذا الحوار الصحفى فى البداية نود أن نعرف نبذة عن مسيرتك الأكاديمية والبحثية ؟
د حاتم عبد المنعم استاذ علم الاجتماع البيئ جامعة عين شمس
. المحاور: س: هناك زيادة مرتقبة في أسعار الكهرباء بعد ارتفاع زيادة الإنتاج
متى يتوقف الضغط على المواطنين ؟
د: اولا مفهوم الدعم هو الفرق بين السعر العالمي والمحلى وفى ضوء ذلك هناك دعم للخدمات وفى المقابل المرتبات والاجور تمثل دعم من المواطن للحكومة فمثلا استاذ الجامعة فى أقل البلاد مثل اليمن يوازى ثلاثة الاف دولار وفى مصر نحوعشر هذا المبلغ وأقل ولذلك عند رفع الدعم عن الخدمات نرفع بنفس النسبة المرتبات والمعاشات وأسعار الشراءمن الفلاح
ثم هناك بدايل لتوفير أموال طايلة للخدمات من خلال مسارين الأول ربط الدعم بالرقم القومى ومنع جميع الأجانب بل يمكن رفع السعر على الأجنبي أكثر من التكلفة لدعم المصريين المسار الثانى.
# المحاور:.كيف نحقق العدالة الإجتماعية من خلال دفع فواتير الكهرباء لأسرة الفقيرة ؟
رد الدكتور حاتم عبد المنعم مش مطلوب نحرم الفقير من المروحة أو الموظف من التكيف المطلوب الحد من إسراف الأغنياء من خلال الأسعار التصاعدية ودفع أضعاف النكلفة.
#المحاور ' كيف نتعامل مع مشكلات الكهرباء ، وكيف نوفر فى الفاتورة ؟
# أجاب الدكتور الراقى حاتم عبد المنعم :البدء فى نشر الطاقة
الشمسية فى الشوارع أولا سهلة ورخيصة ثم فى كل المدن والانشاءات الجديدة والزام فلل وشاليهات الطبقة العليا بالطاقة
الشمسية لكل مبنى حديث ثم التدرج فى نشرها للمبانى والمدن القديمة لكن الجديد كله طاقة شمسية.سواء مدن أو شوارع أو مبانى أو خدمات إحلال تدريجي للقديم والزامى للجديد.وتوفير اللمض الموفرة للطاقة والأجهزة الموفرة من خلال تخفيض الضرايب عليها والعكس رفع الضرايب على إلاجهزة ذات الاستهلاك الكبير وأيضا قيام الدولة بصناعة كل مستلزمات والواح الطاقة الشمسية .
# وفى نهاية الحوار الصحفى نشكر الدكتور الراقى والمبدع حاتم عبد المنعم استاذ علم الاجتماع البيئ جامعة عين شمس ـ عن هذه المشاركه القيمة والتي سلطت الضوء على أهمية الكهرباء فى حياتنا اليومية ،وكيفية تقديم الحلول المناسبة لها . ونأمل أن يكون هذا الحوار الصحفى قد أثرى فهمكم للموضوع . وندعوكم لمتابعة المزيد من المشاركات الصحفية معنا باذن الله.
التعليقات الأخيرة