news-details
اشعار وخواطر

ضوء على مأساة متجددة

ضوء على مأساة متجددة

 

الكل يبكي ويندب غ..زّ..ة.

لكن لو كان البكاء والندب ينفعان، لكانا أنقذا غ..زّ..ة وأهلها من الذبح اليومي، من ٦٨٣ يومًا والغزاة يواصلون نحرها.

 

وقعت الواقعة، والمعلومات تتناقض. فما يقوله الناحر يلمّع صورته، أما صوت المنحور فلا يُسمع: شعب يُباد، والتجويع صار مجاعة باعتراف الأمم المتحدة نفسها.

 

لكن، ما هي أو من هي الأمم المتحدة؟

أليست مجموعة من الدول التي تزعم رعاية حقوق الإنسان؟ نعم، ترعى، ولكنها ترعانا كما يُرعى القطيع!

هل أوقفت الواقعة؟ هل أنقذت شعبًا يُباد؟

 

منذ ٧٦ عامًا ونحن شعوب المنطقة نُذبح. من نصرنا؟ من وقف معنا؟

هناك من موّل الجميع ليتقاتل الجميع، وهناك من حرّض طائفة على طائفة. والسبب؟ مجهول! أو معروف لكنه لا يُقال للعلن.

 

دخل منا من ساند غ..زّ..ة، فدفع الوطن الثمن: جزء من شعبنا تهجّر، بيوت دُمّرت، أناس أصبحوا لاجئين في بلدان أخرى أو مشرّدين داخل وطنهم.

من احتضنهم؟ الكنائس، الأديار ، دور الرعاية، والمؤمنون من مختلف الطوائف الذين فتحوا بيوتهم.

 

لكن رغم هذه اللمحات الإنسانية، يبقى الطنين الموجع للمسيّرات فوق الرؤوس، يذكّر أهل المناطق القريبة من الدمار أنهم في مرمى الخطر.

 

ويقولون: "نفّذوا القرار ١٧٠١ لترتاحوا!"

لكن، هل التنفيذ يقع على عاتق المجني عليه؟ أم على الجاني الذي يسرح ويمرح بلا حساب؟

 

يبقى السؤال: إلى متى يُترك الجاني بلا محاسبة، ويُعاقَب الضحية؟

 

بيت القصيد 

???????? لبنان

٢٠٢٥/٨/٢٢

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا