"النوبارية للتعليم الأساسي" ترسم لوحة في حب الوطن.. ومبادرة "عظمة وجلال مصر" تتألق بروح الانضباط والرقمنة
طارق ابوالحسن الشريف
في تظاهرة تربوية وطنية فريدة، جسدت مدرسة النوبارية للتعليم الأساسي نموذجاً حياً للانتماء والولاء، حيث نظمت فعاليات مبادرة "عظمة وجلال مصر" بمظهر حضاري مشرف، عكس قيمة المؤسسة التعليمية كحجر زاوية في بناء الشخصية المصرية.
تأتي هذه الفعاليات تنفيذاً لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، وبتعليمات الأستاذ يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، بضرورة غرس قيم المواطنة والقاء الضوء على عظمة الدولة المصرية في نفوس الناشئة.
حضور قيادي وتناغم تعليمي
شهد الفعاليات حضور رفيع المستوى تصدره الأستاذ عماد الدين حسين داود، مدير عام إدارة النوبارية التعليمية، والأستاذ وائل الغلبان، وكيل الإدارة، وبمشاركة الأستاذ كمال القاضي، رئيس مجلس أمناء الإدارة، والمستشار السيد الفيل، عضو مجلس أمناء كلية الحاسبات بجامعة دمنهور.
وقد أشاد مدير عام الإدارة ببراعة التنظيم وحسن الاستقبال، مؤكداً أن ما شاهده من أنشطة تربوية وأشغال فنية، وصولاً إلى ابتكارات الطلاب الفائقين في مجال التطوير التكنولوجي والرقمنة، يعكس وعياً عميقاً بمتطلبات العصر.
البرنامج الرئاسي والقيادة الشبابية
تعد المدرسة إحدى القلاع الداعمة للبرنامج الرئاسي للقيادات الشبابية، وهو المشروع الوطني الذي يراهن على بناء جيل واعٍ ومبدع. وقد تجلت ثمار هذا الفكر في الانضباط العالي والروح المعنوية المرتفعة التي ظهر بها الطلاب، تحت إشراف طاقم عمل توحدت رؤيته خلف قيادته لبناء جيل قادر على حماية مقدرات الوطن.
وفي كلمته، أكد مدير عام الإدارة أن "عظمة مصر" تتجسد اليوم في قيادتها الحكيمة التي تحفظ أمنها وتدفع عجلة البناء، مشيراً إلى أن تدريب القيادات الشبابية بالأكاديمية العسكرية يعد نقلة حضارية تضمن غرس مفاهيم الهوية والمسئولية المجتمعية منذ الصغر.
كلمة في حق الأستاذة إيمان بدوي: "نموذج القيادة الملهمة"
لا يمكن الحديث عن هذا النجاح الذي شهدته مدرسة النوبارية للتعليم الأساسي دون الوقوف عند البصمة الواضحة لمديرة المدرسة، الأستاذة إيمان بدوي.
فقد استطاعت "بدوي"، وفي فترة زمنية وجيزة، أن تثبت أن الإدارة ليست مجرد منصب، بل هي "فن ورسالة". نجحت ببراعة في تحويل المدرسة إلى خلية نحل تعمل بروح الفريق الواحد، ومزجت بين الجودة التعليمية الفائقة وبين غرس القيم الوطنية الأصيلة.
إن ما حققته من طفرة في مستوى الانضباط والالتزام، واعتماد لغة الرقمنة في الأنشطة الطلابية، يؤكد أنها نموذج مشرف للمرأة المصرية القيادية التي تؤمن بأن الاستثمار في عقول الأبناء هو أسمى أنواع العطاء. شكرٌ مستحق لقيادةٍ مخلصة جعلت من مدرسة النوبارية منارةً تليق بـ "عظمة وجلال مصر".
تحيا مصر.. حفظ الله الوطن وقائده وشعبه العظيم.
التعليقات الأخيرة