news-details
مقالات

زواج أضطراري

قصة قصيرة 

 

زواج أضطراري 

 

للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل 

 

من الأكثر الأشياء التي تشغل بال الكثير من الشباب في فترة المراهقه هو الجنس الآخر . ذلك الكائن الذي تراه كل يوم و يتعايش معك في كل مكان و لكن لا تستطيع أن تقترب منه ، مع حكايات و اساطير تحكي بين المراهقين عن العلاقة الحميميه و مدي متعتها و التقلب بين الكتب و الصحف الصفراء التي انتشرت في هذا الوقت حتي ظهر الفيديو و من بعده الدش و عالم الاقمار الصناعيه التي نقلت العلاقة الحميميه من طور القصص و الاساطير إلي طور الرؤيه بكل ما فيها من مبالغة صدقها الجميع .

و بينما الجميع في رحلة البحث عن الجنس الآخر و محاولات الإقتراب من عالمه الغامض بدي علي صديقي أحمد الحزن الشديد و قل كلامه معي بدرجه لم أعهدها من قبل و عندما أستفسرت عن سبب حزنه الشديد ، تكلم بتأثر شديد و أخبرني أن أخته الكبري تم طلقها للمرة الثالثه و هي الآن تقبع مع اولادها في منزل العائله و الجميع في حاله حزن شديد خاصه بعد أن أصبحت محرمه علي زوجها الذي أعلن ندمه علي اتخاذ هذه الخطوه و محاولاته البائسة في الرجوع لها عن طريق سؤال رجال الدين و الذهاب إلي دار الإفتاء و لكن الجميع علي صحه الطلاق و لابد من وجود شخص آخر يتزوجها ثم يطلقها حتي تستطيع الرجوع إلي طليقها مره أخري .

شعرت من كلامه أنني الشخص اللي عليه العين و النيه و خاصه أن الزواج لمدة أسبوع و يتم بعدها الطلاق و كأن شئ لم يكن حينها عرضت عليه أن أقوم بحل المشكله علي أن يتكفل والده بمصاريف الزواج و اسبوع المصيف و بعد العوده من المصيف تقوم بطلاقها و أن يتم ذلك دون علم طليقها الاول 

رحب صديقي بالعرض و استأذن حتي يخبر والده بهذا الحل و ماهي إلي ساعات معدوده و حضر صديقي إلي بيتي وخرجنا سويا إلي حديقة عامه بجوار منزلي و اخبرني ترحيب والده و امتنانه لي مع تحديد موعد كتب الكتاب في منزل صديقي بعد اسبوع وهي فتره انتهاء العده 

و بالفعل جهزت نفسي و اخبرت الاسره اني متوجه إلي المصيف لقضاء اسبوع مع اصدقائي و منهم صديقي الذي أكد لوالدي علي موعد الرحله و أنه معي في المصيف 

و بالفعل في اليوم المحدد توجهت إلي منزل صديقي و تم عقد القران و لفت نظري جمال اختها الصغري التي بدأت دراسه في الجامعه و في نفس الكليه التي كنت أدرس بها 

و تم التعارف بين و بينها أثناء هذا اليوم الزاخم بالاحداث و بالفعل توجهت مع العروس الجديده إلي شقه في المصيف . و أصبحت بين يوم وليله زوج لسيده ذات خبره متعطشه الحب و كم كانت سعادتي أن تمنحني الحياه تلك الفرصه علي طبق من ذهب لممارسة كل ما قرات عنه أو رأيته دون خوف و مجانا 

مر الاسبوع بسرعه و عدنا إلي المدينه و تم الطلاق كما كان متفق عليه و عادت إلي زوجها مره أخري 

و لكن مع الدراسه بدأت علاقه حب بيني و بين اختها الصغري و أصبح كل هدفي في الحياه أن ارتبط بتلك الفتاه 

و مع مرور الأيام ازداد تعلقي بها و هي علي الجانب الآخر تنتظر اليوم الذي يجمعنا تحت سقف واحد .

و بالفعل حصلت علي الشهاده و ألتحقت بعمل جيد و قررت أن أتوجه إلي بيتها الذي اعرفه لتقديم نفسي زوج لها 

و لكن المفاجأة رفض أهلها زواجي منها و السبب أنني سبق لي الزواج

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا