*لمسة إنسانية ترافق مهارة الطبيب في غرفة العمليات*
*لمسة إنسانية ترافق مهارة الطبيب في غرفة العمليات*
الاحساء
زهير بن جمعه الغزال
في موقف إنساني مؤثر، يروي الدكتور فراس بايزيد استشاري التخدير تفاصيل ما يحدث للمريض قبيل دخوله غرفة العمليات، وكيف أن الجانب النفسي لا يقل أهمية عن الجانب الطبي.
يوضح الدكتور بايزيد أن بعض المرضى يأتون بعد سنوات من الانتظار والألم، ويكون التوتر والخوف أكبر عائق لهم قبل العملية. ولهذا يحرص الفريق الطبي على تهدئتهم وإعطائهم الأدوية التي تساعد على الاسترخاء وتخفيف القلق، مع شرح كل خطوة بالتفصيل، بدءًا من دخول غرفة العمليات وحتى تجهيز الأجهزة الطبية، حتى لا يشعر المريض بالخوف أو الغربة.
ويضيف الدكتور: “نحن لا نتعامل مع حالة مرضية فقط، بل مع إنسان يحمل هواجس ومشاعر. دورنا أن نكون قريبين منه، نطمئنه ونمنحه الثقة بأن كل شيء سيكون على خير.”
كما أشار إلى أن استجابة المرضى للأدوية تختلف من شخص إلى آخر، بل وحتى من منطقة إلى أخرى، فبعض المرضى يحتاجون جرعات بسيطة للغاية ليدخلوا في النوم العميق، بينما آخرون يحتاجون جرعات مضاعفة. ويؤكد أن هذه الفروقات طبيعية وتعكس تنوع البيئات والعوامل المؤثرة في جسم الإنسان.
هذه المواقف تعكس أن العمل الطبي ليس مجرد عمليات جراحية وأجهزة، بل رسالة إنسانية تتجلى في أدق التفاصيل، حيث يجتمع الطب مع الرحمة ليصنعا الفارق في حياة المريض وأسرته.
التعليقات الأخيرة