مَــاذَا فَــوْقَ رَأْسِــكِ؟! مَا أَحَبَّ أَحَدًا فِي عَالَمِهِ الحَالَمِ مِـثْـلَـهَـا
قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ جِدًا
مَــاذَا فَــوْقَ رَأْسِــكِ؟!
مَا أَحَبَّ أَحَدًا فِي عَالَمِهِ الحَالَمِ مِـثْـلَـهَـا
٠
ظَلَّ بِبِرَاءَتِهِ يُرَاقِبُ بِشَغَفٍ رَأْسَهَا وَهِيَ تُصَلِّي٠
وَفَوْرَمَا فَرَغَتْ مِنْ فَرْضِهَا لَاحَظَتْ الدَهْشَةَ تَكُسُو وَجَهَهُ الطُّفُولِيِّ البَرِيءِ٠
وَقَـدْ هَـمَّ بِمُبَاغَتَتِهَا بِسُؤَالٍ هَـزَّ أَوْصَالَهَا وَزَلَزَلَ كَيَانَهَا:
أُمَّـاهُ إذَا كَانَتْ الجَـنَّةُ تَحْتَ قَدَمَيْكِ فُـتُـرَىٰ مَـاذَا فَـوْقَ رَأْسِـكِ٠؟!!
فَفَغَرَتْ فَاهَا مُنْدَهِشَةً٠
وَمَازَالَتْ تَبْحَثُ بِجِدٍ وَشَغَفٍ فِي دَهَالِيزِ مُتُونِ الفِقْهِ مُمَنِّيَةً نَفْسَهَا بِإِجَابَةٍ تَشْفِي أَغْوَارَنَفْسِهَا٠
فَمَا وَجَدَتْ مَا يُوَارِي عَوْرَةَ عَجْزِهَاغَيْرَدَمْـعَـةٍ وَنَـافِـلَـةٍ٠!!
بقلمي
مهندس|السيدسالم
دمياط|مصر
١١|١٠|٢٠٢٥
التعليقات الأخيرة