الاتحاد من أجل المتوسط وشبكة "ميديك" يطلقان نداءً من كوب 30: تحرك عاجل لإنقاذ المتوسط من التدهور المناخي
الاتحاد من أجل المتوسط وشبكة "ميديك" يطلقان نداءً من كوب 30: تحرك عاجل لإنقاذ المتوسط من التدهور المناخي
كتب:إبراهيم عمران
في إطار أعمال مؤتمر الأطراف الثلاثين لتغير المناخ (كوب 30)، يسلّط الاتحاد من أجل المتوسط بالتعاون مع شبكة خبراء المتوسط حول التغير المناخي والبيئي (ميديك) الضوء على التحديات البيئية الخطيرة التي تواجه حوض البحر الأبيض المتوسط، إحدى أكثر المناطق تأثرًا بتغير المناخ عالميًا.
ويشارك في المؤتمر الصحفي كل من غرامينوس ماستروجيني، الأمين العام المساعد للاتحاد من أجل المتوسط، والبروفيسورة ماجدة بو داغر خراط، العالمة الرئيسية في المكتب الإقليمي للمعهد الأوروبي للغابات وعضو شبكة "ميديك"، حيث سيقدمان إحاطة حول آخر المستجدات المناخية والبيئية في المنطقة، إلى جانب عرض أهداف الجناح المتوسطي في كوب 30 وأنشطته التي تبرز الحلول المبتكرة للتخفيف والتكيف.
وأكد الاتحاد من أجل المتوسط في تصريحه أن منطقة المتوسط ترتفع حرارتها بنسبة تفوق المعدل العالمي بـ20%، وأن ثلث سكانها يعيشون في مناطق ساحلية معرضة لارتفاع مستوى البحر بمقدار 2.8 ملم سنويًا، مما يهدد نحو 20 مليون شخص بالنزوح الدائم بحلول عام 2100 إن لم تُتخذ إجراءات عاجلة.
ويأتي هذا التحرك ضمن الجهود المستمرة لإعداد تقرير التقييم العلمي المتوسطي الثاني (MAR2)، الذي يُنتظر أن يشكل مرجعًا إقليميًا للسياسات المناخية بحلول نهاية عام 2026، بعد أن أصدرت شبكة "ميديك" أول تقرير شامل عام 2020 وتقريرين متخصصين خلال كوب 29 عام 2024.
ويجدد الاتحاد من أجل المتوسط وشبكة "ميديك" دعوتهما إلى تعزيز التعاون الإقليمي والتزام الدول بسياسات منسقة للحد من تداعيات التغير المناخي على الإنسان والاقتصاد والنظم البيئية في حوض المتوسط.
التعليقات الأخيرة