لا تبكوا كمن لا رجاء لهم مات الجسد ! انما الروح عادت الى خالقها .
لا تبكوا كمن لا رجاء لهم مات الجسد ! انما الروح عادت الى خالقها .
**
هل
نُفِّذ الحُكم،
أم انقضى العُمر؟
نُولَدُ بدموعٍ وفرح،
ونموتُ بدموعِ أحبابِنا،
تغسلُ أرواحَنا،
ويُدمي قهرُهم القلوب.
ابنةٌ وحيدةٌ تبكي أمَّها الحنون،
وشابّانِ تنفطرُ قلوبُهم الثلاثة.
آهٍ كم الزمانُ غدّار!
يا رب،
الأبُ والأمّ بتسعةِ أشهر،
وفقدُ الأوّلِ قاسٍ،
أما فقدُ الأمّ فأقسى.
التعزية؟ مجرّدُ كلمات،
والجراحُ عميقةٌ لا تُداوى.
أحبُّهم، نعم،
وأحببتُها أكثر،
كم كنتِ طيّبةً،
حنونةً، نقيّة.
أبكيكِ بدمعِ القلب،
وأبكيكِ بحبرِ الفكر.
لا أعرفُ النواحَ،
ولا التمثيل،
دمعتي تحجّرت
حين تجمّدت في الماضي.
قالوا عنّي: جبارةٌ بلا قلب.
لكن الحزنَ ليس فقط بالدمع،
طوبى لمن يستطيع البكاء،
أمّا من لا يقدر،
فتحرقه الدمعةُ في الأعماق،
تلسعه، وتترك آثارَها
في روحه...
مع القدّيسين،
المسيح قام،
حقًا قام
*
ملفينا توفيق أبومراد
٢٠٢٥/١١/١٣
التعليقات الأخيرة