news-details
فن

يوجيش باجاري وهيتين تيجواني… الثنائي الذي قلب معادلات بوليوود وكشف الوصفة السرّية خلف نجاحات لا تتوقف! الكاتب الصحفي والناقد الفني عمر ماهر " جريده الأضواء المصريه "

يوجيش باجاري وهيتين تيجواني… الثنائي الذي قلب معادلات بوليوود وكشف الوصفة السرّية خلف نجاحات لا تتوقف!


الكاتب الصحفي والناقد الفني عمر ماهر 


في مساحة السينما الهندية المزدحمة بالمواهب والتجارب الفنية المتدفقة، يبرز اسم المخرج يوجيش باجاري والنجم العالمي هيتين تيجواني كأحد أهم الثنائيات التي أحدثت نقلة نوعية في بوليوود مؤخرًا. رؤية إخراجية تتحرك بثقة خارج حدود التقليد، وأداء تمثيلي يتّسم بذكاء تكويني قادر على التقاط التفاصيل الدقيقة… هذه الوصفة صنعت حالة ناجحة جعلت هذا التعاون علامة فارقة يتحدث عنها الجمهور والصناع في آن واحد.

وبينما يواصل الثنائي ترسيخ وجودهما كقوة إبداعية تقود موجة جديدة من النجاحات، كان لـ"الاضواء المصرية  هذا الحوار الحصري مع هيتين تيجواني، الذي فتح قلبه للحديث عن رحلته، وكيف يتعامل مع الأدوار المعقدة، وما اللحظة التي أكّد له فيها القدَر أن “كل شيء ممكن”.

 

 


 هل استعنت بمراجع علمية أو خيالية لفهم الشخصية، أم اعتمدت على حدسك؟

يجيب تيجواني بثقة:
"اعتمدت على حدسي تمامًا. القراءة المتكررة للنص — ربما 12 أو 15 مرة — هي التي فتحت لي أبوابه. بعض التفاصيل مكتوبة بوضوح، لكن كثيرًا منها يحتاج خيالًا شخصيًا وخلفية درامية يصنعها الممثل لنفسه. لذلك… الحدس كان هو البوصلة."

 


 لو لم تؤدِّ أنت الشخصية… من كان يمكنه حملها برأيك؟

ابتسامة حاسمة ثم يقول:
"لا أرى غيري في هذا الدور. المخرج اختارني بذكاء، وهذا يظهر بوضوح في الفيلم. فريق العمل كله قدّم أداءً رائعًا، لكن هذه الشخصية كانت لي — ولا أرى بديلًا لها."

 


ماذا أضاف لك هذا الدور على المستوى الإنساني والمهني؟

يقول بتأمل:
"أدخلت في الشخصية جزءًا إنسانيًا مني—التعاطف، اللطف، الإنصات. أما مواجهة المجهول فهي مشوار طويل… لا أحد يعرف ما سيأتي. لكن الإيمان والثقة بأن عملك سيصل لمن يستحقه هو ما يحركك للأمام."

 


ما اللحظة التي جعلتك تؤمن بأن ‘كل شيء ممكن’ خلال التصوير؟

يروي ضاحكًا:
"كان اختيار الممثلين مثاليًا، والتناغم بيننا غير مسبوق. أصوّر مشهد الرقص الجماعي… الكل يتحرك بحرية وانطلاق، ثم يحدث شيء غير متوقع تمامًا بعدها. جعلني هذا المشهد أؤمن أن الحياة أيضًا تعمل بهذه الطريقة — كل لحظة قادرة على مفاجأتك. وأنا بطبيعتي مؤمن بأن كل شيء ممكن."

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا