✦ *يمنُ اليوم… صراعُ المصالح وصوتُ الثوابت* ✦
في وطنٍ لم يخفت فيه هديرُ الشعب،
تتقاطعُ المصالح، وتتساقطُ الولاءات.
*من ثبت على المبدأ… ومن تلوّن مع الرياح.*
حتى "الوحدة"،
لم تُبنَ على صدق الإرادة كما ظُنّ،
بل على موائد النفوذ وتبادل الامتيازات،
بين دولٍ ونُخب، لا بين شطرَي شعبٍ بهويةٍ واحدة.
ثم صدح *صوت الشباب*،
كنداءٍ يمانيٍّ جمعي،
ففجّرت النُخبُ الاضطرابات،
لحماية امتيازاتها… ومصالح "نُخب النُخب"،
على حساب الإنسان، والكرامة، والحق.
واليوم،
تعود البوصلة إلى *الصفّ الثابت*؛
من ثبت على مواقفه،
ودفع — ولا يزال — الثمن إلى جانب الشعب.
وفي المقابل،
من بقي واقفًا على مصالحه،
إلى جانب دولٍ متقاطعة المصالح،
لا يكترث لأصولٍ واضحة، ولا لأخلاقياتٍ راسخة…
مستغلًا التضحيات، ومقايضًا بالدم.
لكن *الوعي الجديد*
*يباغت، ويهندس، ويرسم ملامح الريادة الصاعدة.*
لا مكان للمتقلّبين،
ولا لمن ظنّ أن النفوذ أبقى من الوعي.
السؤال الآن:
*من سيتعامل مع الأصول من أبوابها؟*
ومن سيسلك طريق الالتفاف والمصالح الضيّقة؟
من الدول، المؤثره في المشهد اليمني عامه
ومن التنظيمات،
ومن النُّخب اليمنية… في الداخل والخارج.
*الصراع يتّسع… لكن الوعي يتقدّم.*
وما سيأتي… *أذكى، وأشد، وأبقى.*
هو الله.
— *م. هاني العاطفي*
الرائد والمهندس الاستراتيجي المستقل
الصوت الشعبوي العالمي الجامع
سفير السلام الدولي
التعليقات الأخيرة