news-details
مقالات

فالحُبُ كُلَ جريمتِى، ولِسانُ حالِى ينطُق بِرِفقتِه

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية- أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف 


 لا تذهبُ، أنى أُريدُك هذا المساء قُربِىّ، لا تبتأس، فالوقتُ يمضِى على عُجالة وكُلُ شئ بِى مُغلق عليك مُحكمُ، أبحث عليك كى أستعِيد توازُنِى... فأنت كُلُ مُنيتِى وبهجتِى، وأبغى قُربُك فى الضميرِ الغائِبِ، كسرتَ قلبِى المُتعبُ، ورميتَ سهمُك صوبَ قلبِى المُرهقُ

يا سعد قلبِى بِحُبِهِ، فصحوتُ فجأة والدُنيا تدُورُ بِأعيُنِى، لا تحسّبنّ أنِى عشِقتُه لاهِية، بل فيه سِحرٌ يُسحبُ، والحقُ أنِى فِى هواه غارِقة... لقِيتُ فِيهِ ما لم أراه فِى غيرِهِ، فهُو وحِيد مُتفردٌ، عشقتُ وصفُه وضوئِهِ، إنّ الطرِيقَ لِعُمقِ قلبُه مُعقداً، لكنِى أذهب فِى سحق 

يا ويلتِى مِمن تلاشى بِهيئتِى، فلقد تمّلك حالتِى، أغلقتُ بابِى على غرامُه وأرخيتُ سِتارتِى، وغضضتُ بصرِى عمن سِواه وعلّقتُ حِكايتِى... فالحُبُ كُلَ جريمتِى، ولِسانُ حالِى ينطُق بِرِفقتِه، يا ليتنِى مكثتُ على سجِيتِى، أنِى أُفضِل أن أكُون دُنيتِه، أحببتُ الحياة بِحذوهِ وكُلِى عِشق

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا