طهران تنفي مقتل خامنئي وتواجه "عاصفة" جوية إسرائيلية
كتبت. نور حلمى
شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً درامى في منطقة الشرق الأوسط، حيث خيم الغموض على المشهد السياسي في طهران وسط تقارير متضاربة حول مصير المرشد الأعلى علي خامنئي، في وقت تشن فيه إسرائيل والولايات المتحدة هجمات جوية هي الأعنف من نوعها.
طهران: "شائعات الموت" سلاح أمريكي إسرائيلي
خرج مكتب المرشد الإيراني ببيان رسمي حاد، فند فيه الأنباء المتداولة حول مقتل خامنئي، واضعاً إياها في إطار "الحرب النفسية الممنهجة". وأوضح المكتب أن الهدف من هذه "الإشاعات" هو:
بث الرعب والذعر في صفوف الشعب الإيراني.
محولة عدم استقرار الجبهة الداخلية وزعزعة الاستقرار.
الضغط على معنويات القوات المسلحة الإيرانية.
شدد البيان على أن جميع مؤسسات الدولة تعمل بانتظام، داعياً المجتمع الدولي لتوخي الحذر من "الأخبار الزائفة" التي تروجها واشنطن وتل أبيب.
زلزال جوي: 200 طائرة و500 هدف
أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ ما وصفه بـ "أكبر هجوم في تاريخه"، حيث اخترقت 200 طائرة مقاتلة الأجواء الإيرانية مستهدفة:
أنظمة الدفاع الجوي: شل قدرة طهران على رصد المقاتلات.
منصات الصواريخ: تدمير المواقع المجهزة لإطلاق الصواريخ الباليستية والمسيّرات.
الأهداف الاستراتيجية: ضرب نحو 500 موقع داخل العمق الإيراني.
صرح رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، بأن هذه العمليات تمثل مرحلة "حاسمة ومصيرية" تهدف لتجريد النظام الإيراني من قدراته الاستراتيجية وتوسيع حرية حركة سلاح الجو الإسرائيلي في المنطقة.
الرد الإيراني واشتعال الجبهات
في المقابل، لم تقف طهران مكتوفة الأيدي، حيث أطلقت موجات من الصواريخ والمسيّرات استهدفت الداخل الإسرائيلي والقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، مما تسبب في دوي صفارات الإنذار مئات المرات وحالة من الاستنفار القصوى لدى القوات الأمريكية.
خلاصة المشهد: المنطقة الآن أمام فكي كماشة؛ حرب ميدانية طاحنة يقودها سلاح الجو الإسرائيلي، وحرب معلومات متبادلة تحاول حسم المعركة معنوياً قبل أن تحسمها الصواريخ
التعليقات الأخيرة