أخبار عاجلة
news-details
مقالات

السامري الصالح * من ضحى بماله من اجل من لا يعرفه ، حتى يشفى . السامري الصالح في عصرنا ، من تطوع لاجل خدمة المجتمع ، و في زمن لو كنت اعلم ، و الاسناد و الالهاء ، في زمن الالغاء ، و غيرها من الازمنة السالفة او الاتية . كلها ازمنة عبثية ، قاتلة دون هدف ، انما يتحكم بها الجنون . الزي الموحد لا يخطئ الناظر اليه من يكون ، انه المسعف و المتطوع ، المحكوم بحماية دولية حسب اتفاقية جنيف ، و بحماية محلية في ايام السلم و الحرب ، لا ان يضحى به في خضم لا قرار له . لا يعرف نوما و لا راحة ، بعيدا عن اهله و احبابه ، اذ به يقتل دون ذنب اقترفه ، بل لانه المسعف ، و المتطوع ، و ال?

السامري الصالح
*
من ضحى بماله من اجل من لا يعرفه ، حتى يشفى

 .
السامري الصالح في عصرنا ، من تطوع لاجل خدمة المجتمع ، و في زمن لو كنت اعلم ، و الاسناد و الالهاء ، في زمن الالغاء ، و غيرها من الازمنة السالفة او الاتية   .  كلها ازمنة عبثية ، قاتلة دون هدف ، انما يتحكم بها الجنون .
الزي الموحد لا يخطئ الناظر اليه من يكون ، انه المسعف و المتطوع ، المحكوم بحماية دولية حسب اتفاقية جنيف ، و بحماية محلية في ايام السلم و الحرب ، لا ان يضحى به في خضم لا قرار له .
لا يعرف نوما و لا راحة ، بعيدا عن اهله و احبابه ، اذ به يقتل دون ذنب اقترفه ، بل لانه المسعف ، و المتطوع ،   و المعين و المعطي من روحه و سلامه و امانه ...
انه فلذة كبد لام و امل لاب ، نور و روح لابن ، لزوج حنون محب .. كلهم له يصلي ، ينتظره بصبر و امل و ايمان ..
يعمل في السلم و الحرب ، عند اي حالة اول صرخة : اين الصليب الاحمر ؟ او اين الهلال الاحمر ،  و اذا تاخر عن الاستجابة ؟ بسبب زحمة سير ، كم يتحمل من لوم ، حتى الكلام النابي .
ايها المصاب ، او اهلك ، استهدوا بالله و سبحوه ، و اشكروه لانه وضع الرحمة في نفوس شباب و صبايا ، يعينونكم  بدون مقابل ، يساعدونكم بايمان و محبة .
لا تفرقة عندهم لا في الدين ، او في اللون او الجنس.

ملفينا توفيق ابو مراد 
٢٠٢٦/٣/١٣

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا