news-details
عرب

جمعية توعية ورعاية الأحداث: ما تقوم به إيران انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف

علاء حمدي 

أعربت جمعية توعية ورعاية الأحداث عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للعدوان الإيراني الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديد مرفوض لأمن دولة مستقرة تنتهج نهج السلام والتنمية.
وقال الفريق ضاحي خلفان تميم رئيس مجلس إدارة الجمعية، إن مثل هذه الأعمال الإرهابية التي طالت المنشآت المدنية ومساكن الآمنين العزل من مواطنين ومقيمين، تمثل تصعيداً خطراً وانتهاكاً جسيماً لكافة القيم الإنسانية والمبادئ الدولية، وتعكس نهجاً مرفوضاً يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وبث الخوف بين أفراد المجتمع.
وأكد أن هذا العدوان السافر المستمر لا يمثل فقط تصعيداً خطراً يهدد السلم الإقليمي، بل يمتد أثره ليطول الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمعات، وفي مقدمتهم الأطفال والأحداث، الذين يجدون أنفسهم في مواجهة تداعيات نفسية واجتماعية وأمنية جسيمة، قد تؤثر على مستقبلهم واستقرارهم النفسي. ومن ثم فإن حماية الأطفال والأحداث يجب أن تكون أولوية قصوى في جميع الظروف، إذ إن أي اعتداء يهدد أمنهم أو ينتهك حقوقهم الإنسانية يمثل انتهاكاً صريحاً لكافة المواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقيات حماية الطفل وحقوق الإنسان.
وأوضح أن الجمعية تكثف جهودها لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتأثرين نتيجة هذا الاعتداء الغاشم، والعمل على احتوائهم وحمايتهم من أي آثار سلبية طويلة المدى، ولفت إلى أن هذه الاعتداءات لا تمس الجوانب السيادية فحسب، بل تُلقي بظلالها السلبية على استقرار الأسر وسلامة الأطفال، بما يهدد النسيج المجتمعي ويؤثر على البيئة الآمنة التي تُعد أساساً لنشأة الأجيال وتنميتهم.
وشدد على وقوف الجمعية خلف القيادة الرشيدة وتأييدها الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وحماية أمنها الوطني.
كما أكد أن الجمعية تجدد التأكيد على أهمية تعزيز التماسك الأسري في مواجهة التحديات، وترسيخ قيم الطمأنينة والثقة لدى الأبناء، بما يسهم في حماية النسيج المجتمعي من تداعيات الأزمات.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا