سُئِلَ فَ أجاب....
سُئِلَ فَ أجاب...........................
..أي عقل هذا يُحترم
أُستاذي..........................................كيف يُفكرعقل إنسان أن الرحمن اتخذ ولد ؟ كيف ؟ اعلم سائلي أغبى مخلوق هو عقل إنسان لا يفهم ماذا يقول أولا - لابد من فهم قواعد اللغة التي يُخاطبنا بها الرب عز و جل قدر المُستطاع في أرض الواقع وهى اللغة العربية التي خاطبنا بها الرب عز و جل في قوله [ ألستُ بربكم قالوا بلى ] إذن العقل كان في هذا العالم عقل نقي لا تلوث فيه بين فكره وفكر فاسد يلحقه فَ العقل في أرض الواقع يفكر في الخير والشر فِ إذا كان هو نفس العقل الذي فكر في الخير فقط في العالم الغيبي الأزلي فَ كيف الفصل بين هاذين الفكرين ؟ هو العقل المُفكر السليم فقط ثانيا - صفة الرحمن هى صفة وصف بها نفس الرب عز و جل الذي خاطبنا جميعا غيبي أزلي نفسه بها صفة ! صفة فَ كيف يكون حال صاحب الصفة ارحم الراحمين فَ عندما يفكر العقل أن الصفة تشخص أخطأ العقل بِ هذا الفكر خطأ جهل وأخطئ خطئ عمد بعد ظُلم كيف بِ صفة تتخذ ولد لِ نفسها ! أي عقل هذا يُحترم سائلي ! فين صاحب الصفة هو الرب عز و جل لو حُذِفَت الصفة يستطيع العقل يقول اتخذ الرب ولدا مُستحيل لِ أن العقل يؤمن تماما بِ وجود خالق ومخلوق فَ من خلق الخالق ؟ هنا يقف العقل حائرا فَ لم يجد سوى واقع وجود رب عز و جل وخلل الفكر يُعِجِز صاحبه بِ الوصول لِ الإرتقاء الفكري في أرض الواقع فَ يُشَخِص صفة يُشَخِص وهم هو المسؤول بِ تعطيل الفكر السليم على حساب الفكر الوهمي والنور أمام العقل لكن نفس العقل هو الذي حصر نفسه فيه ! أي عقل هذا يُحترم سائلي !....... ثالثا- الأدهى سائلي فهم العقل قوله [ الرحمن على العرش استوى ] كما يشاء ونسى أن الصفة هى التي تمت على الكون وما فيه بِ الإستواء الصفة التي وصف بها الرب عز و جل نفسه ومثال [ كان عرشه على الماء ] فَ لا يليق لِ عقل ناضح يفكر أن الرب عز و جل كان عرشه على الماء فَ أين كان نفس العرش قبل خلق الماء؟ نسى العقل عظمة الخالق [ ألستُ بربكم ]..... رابعا - أدهى الأدهى لا يفهم العقل أن الرب عز و جل ذات وأنه عز و جل له كلام هذا الكلام هو منهج هذا المنهج له اسم هذا الاسم هو اسم الله فَ مُستحيل تتقدم صفات الرب عز و جل على اسم منهجه فَ نقول الرحمن الله لكن نقول الله الرحمن اسمع سائلي ....................الفرق [ وقالوا اتخذ الله ولدا.......] سورة البقرة 116 وسورة يونس 68 و سورة الكهف 4- يعنى من ضمن كلام الرب عز و جل فَهِم العقل في أرض الواقع أن الرب عز و جل اتخذ ولد هذا فهم العقل فهم أن المسؤول عن هذا القول هو كلام الرب لنا وليس جهله هو المسؤول وقد قال القرآن الكريم الذي هو كلام الرب عز و جل من يقول مثل ذلك ويفكر فيه كَذِب على كلام الذات فَ لابد من شرح كلام الرب عز و جل لِ هذا العقل بِ صورة تقريبيه أن الرب عز و جل وصف نفسه بِ صفة الرحمن فَ قال العقل اتخذ الرحمن ولد في قوله [ وقالوا اتخذ الرحمن ولدا ] سورة مريم 88و سورة الأنبياء 26.............................................................. 5-الأدهى والأَمر عدم فهم كلام ربنا وب التالي عدم فهم حب ربنا لنا فَ بدل التفكير السليم من عدم وجود ذكر ولد من ضمن كلام الرب نسبوا الولد لِ الصفة ظننا أن العقل صحيح والرب عز و جل هو المسؤول فَ لم يوضح لنا الفرق بين الذات وكلام الذات وصفة الذات .............. [ فَ قف أيها العقل حيث منتهاك] ...................... الداعية صافيناز صلاح إبراهيم
التعليقات الأخيرة