news-details
أخبار

يجري الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة رسمية إلى ألمانيا

كتبت. نور حلمى 

 التقى خلالها بالرئيس الألماني "فرانك فالتر شتاينماير" ويبحث مع المستشار "فريدريش ميرز" ملفات إعادة الإعمار، الاستثمار، وعودة اللاجئين السوريين.

التعاون الاقتصادي: تم توقيع مذكرات تفاهم مع شركات ألمانية في منتدى اقتصادي، حيث طرحت سوريا فرصاً للاستثمار في قطاعات الطاقة والنقل
أحدث التفاصيل والمؤتمر الصحفي.

المؤتمر الصحفي واللقاءات التي عقدها الرئيس السوري أحمد الشرع في برلين، وإليك تلخيص لأبرز ما جاء فيها:
1. أبرز نقاط المؤتمر الصحفي (الشرع و ميرز)
عقد الرئيس السوري مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع المستشار الألماني فريدريش ميرز، ركز على النقاط التالية:
الاعتراف بالواقع الجديد: أكد المستشار ميرز أن ألمانيا تنظر بجدية لفرص الاستقرار في سوريا، مشيراً إلى أن "التعاون الاقتصادي هو المدخل الحقيقي للحل السياسي المستدام".
ملف اللاجئين: صرح الرئيس الشرع أن سوريا تفتح أبوابها لعودة "طوعية وكريمة" لجميع أبنائها، مؤكداً البدء بتنفيذ مخططات سكنية وتنموية بدعم تقني ألماني لتسهيل هذه العودة.
إعادة الإعمار والشروط: شدد الجانب الألماني على أن تمويل مشاريع إعادة الإعمار الكبرى مرتبط بتقدم ملموس في ملفات الحوكمة وسيادة القانون، بينما دعا الشرع الشركات الألمانية لعدم تفويت "فرص استثمارية تاريخية".
2. تفاصيل مذكرات التفاهم (المنتدى الاقتصادي)
على هامش الزيارة، تم توقيع اتفاقيات أولية مع كبرى الشركات الألمانية شملت:
قطاع الطاقة المتجددة: اتفاقية مع شركات متخصصة لإنشاء محطات توليد طاقة شمسية في ريف دمشق وحمص لتقليل العجز الكهربائي.
النقل والسكك الحديدية: بحث إمكانية تحديث أسطول النقل العام والسكك الحديدية التي تربط الموانئ السورية بالداخل.
التكنولوجيا والاتصالات: توقيع مذكرة تفاهم لتطوير البنية التحتية الرقمية ودعم التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية السورية.
3. لقاء الرئيس "فرانك فالتر شتاينماير"
اتسم اللقاء بطابع دبلوماسي رفيع، حيث تم التركيز على:
الدعم الثقافي والتعليمي: ناقش الجانبان إعادة تفعيل التبادل الأكاديمي والمنح الدراسية للطلاب السوريين في الجامعات الألمانية.
الاستقرار الإقليمي: تم استعراض دور سوريا الجديد في تعزيز أمن المنطقة وضمان عدم تمدد النزاعات.
4. ردود الأفعال الأولية
في الداخل السوري: سادت حالة من التفاؤل الحذر في الأوساط الاقتصادية بدمشق وحلب، مع آمال بأن تنعكس هذه الزيارة إيجاباً على سعر صرف الليرة السورية وتوفر السلع.
أوروبياً: وصفت بعض الصحف الألمانية الزيارة بأنها "تحول جذري" في السياسة الخارجية لبرلين تجاه الشرق الأوسط.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا