news-details
مقالات

زلزال في قلب البنتاغون.. هيغسيث يواصل تحطيم القواعد ويطيح برئيس أركان الجيش!

كتب يحي الداخلي

ما يحدث الآن في أروقة وزارة الدفاع الأمريكية ليس مجرد تغيير في الأسماء، بل هو إعادة صياغة كاملة للعقيدة العسكرية للولايات المتحدة.

في خطوة زلزالية هزت الأوساط السياسية والعسكرية، طلب وزير الدفاع بيت هيغسيث من رئيس أركان الجيش، الجنرال راندي جورج، تقديم استقالته والتقاعد الفوري!

لماذا الآن؟ ومن هو راندي جورج؟

الجنرال جورج ليس مجرد ضابط عاد؛ هو خريج ويست بوينت العريق، بطل من أبطال حرب الخليج الأولى، وخدم في أصعب جبهات العراق وأفغانستان. 

لكن في لغة السياسة الجديدة، ينظر إليه كأحد رجال إدارة بايدن المقربين، بعد أن عمل مساعدا عسكريا لـ لويد أوستن.

رؤية ترامب أم تقاليد الجيش؟

المصادر تقولها بوضوح: هيغسيث يريد أشخاصا ينفذون رؤيته ورؤية الرئيس ترامب للجيش حرفيا. لا مكان للمناورات أو الولاءات القديمة.

الإطاحة بجورج، الذي كان من المفترض أن يستمر في منصبه حتى 2027، تؤكد أن قطار التغيير لن يتوقف عند أحد.

مجزرة الجنرالات مستمرة!

راندي جورج ليس الضحية الأولى، ولن يكون الأخير.
القائمة تضم الآن أكثر من 12 ضابطا من الفئة الثقيلة، بما في ذلك رئيس هيئة الأركان المشتركة سي كيو براون، وقادة العمليات البحرية والجوية.

الحدث يأتي بعد أيام من واقعة كيد روك الشهيرة، حينما نقض هيغسيث قرار الجيش بمعاقبة طيارين، وكتب جملته الشهيرة: لا عقاب.. استمروا يا وطنيين.

ورغم نفي المصادر ارتباط الحادثتين، إلا أن الرسالة وصلت للجميع: القيادة الآن بيد الوزير، والجيش الاستيقاظي (Woke) انتهى عصره.

البديل الجاهز؟

الأنظار تتجه الآن نحو الجنرال كريستوفر لانيف، المساعد العسكري السابق لهيغسيث، ليتولى المهمة.

نحن أمام مشهد تاريخي يعيد رسم خارطة القوة في العالم.. فهل تنجح هذه المغامرة في تقوية الجيش أم أنها ستخلق انقساما غير مسبوق؟

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا