تكتيك غير مسبوق تستخدمه إيران جعل دولة الاحتلال عاجزة تمامًا عن صد صواريخها الباليستية
كتب يحي الداخلي
كانت دولة الاحتلال الإسرائيلي تتفشخر دائما بأنها الاكثر أمنا وأنها محصنة ضد أي هجوم صاروخي بفضل منظومة القبة الحديدية ومقلاع داوود ومنظومة ثاد ،لكن صواريخ إيران التى انهمرت في كل شبر في دولة الاحتلال منذ بداية الحرب في 28 فبراير نسفت كل الاوهام الصهيونية فما الذي حدث!
في الأيام القليلة الماضية بدأت تتكشف تفاصيل “تكتيك جديد” يُقال إن إيران تستخدمه في إطلاق صواريخها الباليستية، تكتيك وصفه مراقبون بأنه أربك منظومات الدفاع الجوي وجعل عملية التصدي أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.
ما الذي تغيّر في المعركة؟
التكتيك الاهم هو استخدم صواريخ إيرانية ذات مسار متعرج أثناء الطيران بسرعات فائقة وهي على عكس الصواريخ الباليستية العادية التي تتبع مسارًا محددًا حتي لحظة وصولها للهدف
هذا المسار المتعرج يُربك رادارات الاعتراض الإسرائيلية تمامًا، فقد صُممت أنظمة القبة الحديدية والسهم الإسرائيلية وثاد الأمريكية لإيقاف الصواريخ التي تتبع قوانين الفيزياء، بينما لا تتبعها هذه الصواريخ الايرانية ذات التقنية المُعدلة
التكتيك الثاني هو أن الهجمات الأخيرة لم تعد تعتمد على إطلاق صواريخ بشكل تقليدي، بل على أسلوب مركب يجمع بين الكثافة العددية والتشويش والتوقيت الذكي، وهو ما يجعل أنظمة الدفاع غير قادرة على التعامل مع كل التهديدات في نفس اللحظة.
الفكرة ببساطة: إغراق السماء بعدد كبير من الأهداف في وقت واحد، بحيث يتم “تشتيت” قدرات الاعتراض.
تشبع دفاعي”.. كلمة السر
الخبراء بيسموا اللي بيحصل ده بـ “تشبع الدفاعات الجوية”، يعني ببساطة إنك ترسل عدد من الصواريخ أكبر من قدرة النظام على التعامل معه في لحظة واحدة.
وده تكتيك معروف عسكريًا، لكن تطبيقه بالشكل ده وبهذا الحجم بيعتبر تطور مهم في أساليب الحرب الحديثة.
لماذا فشلت أنظمة الدفاع؟
دولة الاحتلال إسرائيل تمتلك واحدة من أقوى منظومات الدفاع الجوي في العالم تكلفته تزيد عن مليار دولار ويتكون من ثلاث طبقات ، لكن أي نظام له حدود…
ومع استخدام هذا الأسلوب الجديد، أصبح أمام الدفاعات تحدي مزدوج:
عدد كبير من الصواريخ في نفس الوقت
أهداف مختلفة الارتفاع والسرعة
احتمالية وجود وسائل تمويه أو تشويش
صواريخ متعرجة لا تسير في خط مستقيم
كل ده بيخلي نسبة الاعتراض تنخفض، ويزيد احتمال وصول بعض الصواريخ لأهدافها.
التعليقات الأخيرة