news-details
منوعات

الدكتورة مروة أبو بكر عمر تحذر: تأخر الحمل ليس أزمة مستحيلة.. والتشخيص المبكر يختصر الطريق إلى الأمان والإنجاب كتبت هدى العيسوى " جريده الأضواء المصريه "

الدكتورة مروة أبو بكر عمر تحذر: تأخر الحمل ليس أزمة مستحيلة.. والتشخيص المبكر يختصر الطريق إلى الأمان والإنجاب

كتبت هدى العيسوى 

أكدت الدكتورة مروة أبو بكر عمر، استشاري أمراض النساء والتوليد والحقن المجهري والتجميل النسائي، أن كثيرًا من حالات تأخر الحمل التي تثير القلق لدى الأزواج يمكن التعامل معها بنجاح كبير إذا تم اللجوء إلى التشخيص المبكر والمتابعة الطبية الدقيقة، مشيرة إلى أن التطور الكبير في وسائل الفحص والعلاج ساهم في رفع نسب النجاح وتقليل الوقت الضائع في محاولات غير مدروسة.
وقالت الدكتورة مروة أبو بكر عمر إن الخطأ الأكثر شيوعًا لدى بعض السيدات يتمثل في تأجيل الفحص والاعتماد على الانتظار لفترات طويلة دون معرفة السبب الحقيقي لتأخر الحمل، موضحة أن عامل الوقت يمثل عنصرًا بالغ الأهمية، خاصة مع وجود أسباب متعددة قد تكون بسيطة وقابلة للعلاج، مثل اضطرابات التبويض أو مشاكل الهرمونات أو ضعف مخزون المبيض أو بعض المشكلات المرتبطة بالرحم وقنوات فالوب.
وأضافت الدكتورة مروة أبو بكر عمر أن الطب الحديث لم يعد يتعامل مع ملف تأخر الحمل بصورة تقليدية، بل من خلال خطة متكاملة تبدأ بالتقييم الدقيق للحالة، وتشمل الفحوصات الأساسية، ومتابعة التبويض، وتحديد أفضل وسيلة للعلاج، سواء بالأدوية أو التدخلات البسيطة أو من خلال الحقن المجهري في الحالات التي تستدعي ذلك، مؤكدة أن اختيار التوقيت المناسب ونوع التدخل الطبي المناسب لكل حالة هو ما يصنع الفارق الحقيقي في النتائج.
وأوضحت الدكتورة مروة أبو بكر عمر أن بعض السيدات يخلطن بين المشكلات المرتبطة بالإنجاب وبعض الأعراض النسائية الأخرى، وهو ما يستدعي أهمية المتابعة المنتظمة مع الطبيب المختص، لأن الاكتشاف المبكر لأي خلل نسائي يسهم في حماية الصحة العامة للسيدة، إلى جانب دعم فرص الحمل بصورة صحيحة وآمنة.
وشددت الدكتورة مروة أبو بكر عمر على أن الدعم النفسي جزء أساسي من رحلة العلاج، مؤكدة أن التوتر والضغط العصبي والاستماع إلى تجارب غير طبية من المحيطين قد يزيدان من العبء النفسي على الزوجين، بينما تحتاج هذه المرحلة إلى هدوء وثقة والاعتماد فقط على الرأي الطبي المتخصص.
واختتمت الدكتورة مروة أبو بكر عمر تصريحاتها بالتأكيد على أن الأمل في الإنجاب قائم في عدد كبير من الحالات، لكن النجاح يبدأ من خطوة واضحة، وهي عدم إهدار الوقت، والتوجه إلى الطبيب المختص لوضع خطة علاجية دقيقة تناسب كل حالة على حدة، بعيدًا عن التعميم أو القلق غير المبرر.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا