news-details
مقالات

وجهة نظر  تحليل وتصور  للقادم  (حرب البعوض)   كيف ستكسر ايران  حصار امريكا للمضيق 

تكنيك "السراب والضربات الخاطفة"

​بدلاً من الهجوم العشوائي، يتم الاعتماد على:
​الإغراق الهجومي: إرسال عدد كبير جداً من الزوارق والدرونات في وقت واحد ومن اتجاهات مختلفة. أنظمة الدفاع في السفن الكبيرة (مثل المدمرات) لها قدرة محددة على تتبع الأهداف؛ عندما يتجاوز عدد الأهداف قدرة الرادار، تنجح بعض الزوارق في الاختراق.
​الهجمات الليلية: استغلال البصمة الرادارية الصغيرة لهذه الزوارق للاقتراب من السفن المحاصرة تحت جنح الظلام أو في ظروف جوية سيئة.وضربها ????

​حرب "البعوض" البحرية:انجح وسيلة 
 بدلاً من مواجهة السفن الكبيرة وجهاً لوجه، 
يتم استخدام الزوارق السريعة الانتحارية أو الموجهة، والدرونات البحرية (USVs) التي يصعب رصدها وتسبب أضراراً فادحة للسفن المحاصِرة. 
كما ان
​سلاح الألغام البحرية: زرع ألغام دفاعية في الممرات الملاحية المؤدية للموانئ لمنع سفن العدو من الاقتراب من الساحل، مما يجبرها على التراجع لمسافات أبعد.
​الصواريخ البرية-البحرية: استخدام بطاريات صواريخ ساحلية بعيدة المدى. هذه الصواريخ تجعل تواجد قطع العدو البحرية في نطاق معين مغامرة خطيرة جداً.
​الغواصات: تعتبر الغواصات السلاح الأمثل لكسر الحصار لأنها تعمل تحت الماء بعيداً عن الرصد الجوي والسطحي، ويمكنها استهداف السفن اللوجستية التي تدعم أسطول الحصار.
التلغيم الذكي (الألغام البحرية)
​الألغام ليست مجرد متفجرات ثابتة، بل سلاح سيكولوجي أيضاً:
​الألغام القاعية والصوتية: استخدام ألغام تتحسس بصمة صوت المحركات أو التغير في الضغط المغناطيسي. بمجرد غرق سفينة واحدة للعدو، سيضطر الأسطول بالكامل للتراجع لمسافات آمنة خوفاً من المجهول.
السد الصاروخي (البر-بحر)
​هذا السلاح يحول الساحل إلى "حصن غير قابل للاختراق":
​المنصات المتحركة: عدم وضع الصواريخ في قواعد ثابتة معروفة، بل على شاحنات تتحرك باستمرار وتختبئ في الأنفاق أو الغابات الساحلية، مما يجعل تدميرها من الجو أمراً مستحيلاً.
​تكتيك "أطلق وانس": إطلاق رشقات صاروخية منسقة لإجبار سفن العدو على تفعيل أنظمة الدفاع الجوي واستنزاف ذخائرها الغالية مقابل صواريخ أقل تكلفة.
​4. الشبحية القاتلة (الغواصات)
​الغواصة هي الكابوس الأكبر لأي حصار بحري:
​قطع خطوط التموين: بدلاً من مهاجمة السفن الحربية القوية، تترصد الغواصات لسفن الوقود والمؤن (الناقلات) التي تتبع الأسطول. بدون وقود، ستتحول السفن الحربية الكبيرة إلى جزر عائمة معطلة.
​العمليات الصامتة: الجلوس في وضع السكون في قاع البحر وانتظار مرور الهدف، مما يجعل اكتشافها بواسطة السونار غاية في الصعوبة.
​5. الدمج الاستخباراتي (العيون المفتوحة)
​لا يمكن لأي من هذه الأسلحة النجاح دون رصد دقيق:
​استخدام درونات الاستطلاع بعيدة المدى والأقمار الصناعية لتحديد أماكن توضع السفن المحاصرة بدقة.
​استخدام الرادارات الساحلية التي تعمل بنمط "خلف الأفق" لتوجيه الصواريخ والزوارق قبل أن يدرك العدو أنه تحت الهجوم.

دكتورة لبني يونس

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا