مدرسه السينما العربية
لم تكن زيارة عادية… بل كانت تجربة إنسانية وفنية متكاملة.
بقلم دينا قاسم
أنا دينا قاسم طالبه فى المدرسة العربيه للسينما و التلفزيون
و بشتغل فى منصه (منصه ترند العرب )
مقدمه اخبار فنيه
، وفي وسط يوم مليان تفاصيل، كنت واخدة معايا عيسى أبو عرب — صاحب منصه "ترند العرب" — علشان نحضر فعالية ضمن فاعليات المدرسة العربية للسينما والتلفزيون تحت رعاية الأستاذة الدكتورة نبيلــة حســن، رئيس أكاديمية الفنون، وبرئاسة الأستاذة الدكتورة منى الصبان، مديرة المدرسة العربية للسينما. من أول لحظة دخلنا فيها، كان واضح إن المكان مش مجرد مؤسسة تعليمية، لكنه حالة خاصة جدًا… حالة فيها شغف حقيقي بالفن.
قابلنا الدكتوره منى الصبان ، بشخصية بشوشه وهادئة لكن حاسمة، بتتكلم عن حلم كبير بيتحقق على الأرض.
اللي لفت نظر عيسى بشكل واضح — وخلاني أركز أكتر — هو حجم الجهد المبذول علشان يوصلوا علوم الفن لكل الوطن العربي، مش بس جوه مصر. المدرسة قدرت تفتح أبوابها لطلاب من دول مختلفة، وكمان من دول أعضاء في تجمعات اقتصادية كبيرة زي البريكس، وده مش سهل أبدًا.
الأجمل من كده، إنهم مش واقفين عند التعليم التقليدي… لكن عندهم منظومة تعليم عن بُعد بتغطي كل التخصصات: من المونتاج، للكتابة، للتصوير، للإخراج. وده معناه إن أي موهوب في أي مكان، عنده فرصة حقيقية يتعلم ويشتغل على نفسه.
بس اللحظة اللي وقفتنا كلنا… كانت لما تم تكريم المخرج الشاب سامح.
سامح، مخرج حديث التخرج، لكن قصته أكبر بكتير من أي لقب. رغم مرضه الجسدي اللي خلاه غير قادر على الحركة بشكل طبيعي، ورغم إن جسده شبه متوقف، إلا إن عقله كان حاضر بقوة… بيشتغل، بيفكر، وبيبدع.
والنتيجة؟ حصل على المركز الثاني في مهرجان صفاقس الدولي.
اللحظة دي ما كانتش مجرد تكريم… كانت رسالة. رسالة بتقول إن الإبداع ملوش حدود، وإن الإرادة ممكن تكسب أي ظرف.
عيسى كان متأثر جدًا بالمشهد ده، وده كان واضح في سكوته أكتر من كلامه. يمكن علشان شاف بعينه نموذج حقيقي لفكرة دايمًا بنتكلم عنها: إن النجاح مش مرتبط بالإمكانيات… لكن بالإصرار.
خرجنا من المكان وإحنا شايلين إحساس مختلف. مش بس إعجاب… لكن احترام حقيقي لكل شخص قرر يحارب علشان يخلق قيمة.
وأعتقد إن دي كانت أهم حاجة خرجنا بيها من اليوم.
التعليقات الأخيرة