كلمة الرئيس السيسي والمباحثات في نيقوسيا
كتبت. نور حلمى
أدان الرئيس الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق، مشدداً على أن أمن الأشقاء العرب جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ومؤكداً على ضرورة إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل.
القضية الفلسطينية: أكد أنها "جوهر الأزمات" ولا بديل عن حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وطالب بـ:
وقف سياسة الاستيطان والتهجير.
تولي اللجنة الوطنية الفلسطينية مسؤولية قطاع غزة.
نشر قوة استقرار دولية لمراقبة وقف إطلاق النار.
لبنان والسودان: شدد على دعم مؤسسات الدولة الوطنية في البلدين، وضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان، ورفض المساواة بين مؤسسات الدولة السودانية وأي كيانات موازية.
2. الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي
استعرض الرئيس تطور العلاقات التي وصلت لمستوى "الشراكة الاستراتيجية والشاملة"، مشيراً إلى الميثاق الجديد للمتوسط الذي يركز على ثلاثة محاور:
التنمية البشرية: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي لجعل مصر "عمقاً صناعياً" لأوروبا وتقليل الهجرة غير الشرعية بخلق فرص عمل.
التعاون الاقتصادي: دمج مصر في سلاسل القيمة الأوروبية كشريك موثوق لتنويع سلاسل الإمداد.
ملف الهجرة: أكد تحمل مصر لمسؤوليتها بمكافحة الهجرة غير الشرعية واستضافة 10 ملايين وافد، مطالباً بشراكة متكاملة تعالج الجذور التنموية للهجرة بدلاً من الاكتفاء بالدعم المادي المحدود.
3. أسس الاستقرار الإقليمي والدولي
وحدة المصير: أكد الرئيس أن الأزمات في الشرق الأوسط تؤثر مباشرة على أوروبا، مما يتطلب تضافر الجهود وتقاسم الأعباء.
المسار السياسي: التشديد على أن الحلول السياسية والسلمية هي السبيل الوحيد المستدام لإنهاء النزاعات.
حرية الملاحة: ضرورة الالتزام التام بتأمين الممرات الملاحية الدولية وفقاً للقانون الدولي.
4. نشاط دبلوماسي مكثف
عقد الرئيس سلسلة من اللقاءات الثنائية الهامة على هامش الاجتماع شملت: (الرئيس الفرنسي، المستشار الألماني، رئيس رومانيا، رئيسة وزراء الدنمارك، رئيسة وزراء إيطاليا، رئيس الوزراء الأيرلندي، وأمين عام مجلس التعاون الخليجي).
نال طرح الرئيس إشادة وتقدير القادة العرب المشاركين، خاصة فيما يتعلق بضرورة مراعاة الشواغل الأمنية العربية في أي اتفاقيات دولية تخص المنطقة.
التعليقات الأخيرة