news-details
قضايا

 إنهاء حياة طفل لسرقة التوك توك بتاعه بفاقوس!

كتب يحي الداخلى 

الابن الوحيد وكان بيساعد أبوه وأخته فرحها بعد أيام!.. مأساة تهز الشرقية بعد

 إنهاء حياة طفل لسرقة التوك توك بتاعه بفاقوس!

???????? الثلاثة اتلموا عليه وشـ.ـنقوه ????

سادت حالة عارمة من الحزن والغضب الشديد بين أهالي محافظة الشرقية، بعد كشف الأجهزة الأمنية عن أبشـ.ـع جريـ.مة غدر راح ضحيتها طفل لم يكمل عامه الـ 14، بعدما عُثر على جثمانه مقتـ.ـولاً وملقى بجوار أحد المصارف بدائرة مركز فاقوس، من أجل سـ.ـرقة هاتفه والتوك توك الذي يعمل عليه لمساعدة أسرته.

???? ليلة الغدر.. طمع ٣ ذئاب بشرية في شقى طفل!

الاستدراج القاتل: كشفت التحريات الأمنية أن ٣ متهمين (أحدهم مسجل خطر وله معلومات جنائية، والاثنين الآخرين بعمر ١٨ عاماً من قرية العزازي)، خططوا للتخلص من الطفل "أحمد محمد" (طالب بالصف الثاني الإعدادي).

قتـ.ـلوه شنقاً: استدرج المتهمون الثلاثة الضحية من منطقة الحسينية بحجة توصيلهم، وفي الطريق انقضوا عليه وقتـ.ـلوه خنقاً وشنقاً بدم بارد، ثم ألقوا جثـ.ـمانه بالقرب من مصرف خليج النوافلة لسرقة التوك توك والموبايل.

تغيير معالم المسروقات

بعد الجريمة، حاول المتهمون تغيير وتشويه معالم "التوك توك" لبيعه وإخفاء معالم جـ.ـريمتهم الخسيسة.

???? مأساة تفطر القلوب.. الفرح تحول لمأتم

سند العائلة والابن الوحيد: الضحية كان هو الابن الذكر الوحيد لأسرته البسيطة، وكان ينزل للعمل على التوك توك لمساعدة والده السائق في أعباء المعيشة الصعبة.

فرح أخته بعد أيام

الصدمة المريرة التي أدمت قلوب الجيران والأهالي هي أن شقيقة الطفل الراحل كانت تستعد للاحتفال بزفافها بعد أيام قليلة جداً، لتتحول زغاريد الفرح فجأة إلى صراخ وعويل، وينقلب البيت السعيد إلى مأتم يبكي الحجر.

????‍♂️ تحرك سريع وضـ.ـبط المتهمين

بالتنسيق بين ضباط البحث الجنائي بمديرية أمن الشرقية وقطاع الأمن العام، نجح رجال المباحث في تحديد هوية المتهمين وضـ.ـبطهم جميعاً، وبمواجهتهم انهاروا واعترفوا بتفاصيل الجريمة وأرشدوا عن التوك توك والهاتف المسروق، وتولى رئيس نيابة فاقوس التحقيق العاجل معهم تمهيداً لتقديمهم للمحاكمة العاجلة.

???? كلمة من "هنا القاهرة".. إعدام ومشنقة عاجلة لقتلة الأطفال

أي خسة ونذالة وجحود دي اللي تخلي ٣ شباب في وعيهم يشنقوا طفل عنده ١٤ سنة شقيان في الشارع عشان يسرقوا منه لقمة عيشه وتوك توك؟ الطفل ده نزوله للعمل وسام شرف على صدره وصدر أبوه، والذئاب دول حرموا عيلة من سندها الوحيد، وكسروا فرحة أخته العروسة قبل فرحها بأيام! النهاردة قلوبنا كلها بتنزف دم مع أسرة أحمد، ومفيش أي حاجة ه تبرد نار أمه وأبوه غير "حبل المشنقة والقصاص العادل والسريع" من القتلة دول في ميدان عام. تحية لرجال الأمن على سرعة الفحص وضبط الجناة.

شاركونا تعليقاتكم ودعواتكم بالصبر والسلوان لوالدي الطفل أحمد.. وإيه العقاب اللي يبرد نار قلوبنا في القتلة دول؟ ???? العدالة يجب أن تكون ناجزة.

 

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا